396

مجروحین از محدثین

المجروحين لابن حبان ت حمدي

ویرایشگر

حمدي عبد المجيد السلفي

ناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

ویراست

الأولي

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال الدارمي: أرجو أنه ليس كما قال يحيى، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانًا كأنها مستقيمة.
قال أبو حاتم: هذا شيء قد اشتبه على شيوخنا لاتفاق الاسمين، أما سليمان بن داود اليمامي الذي يروي عن الزهري ويحيى بن أبي كثير فهو ضعيف، كثير الخطأ، وسليمان بن داود الخولاني الذي يروي عن الزهري حديث الصدقات فهو دمشقي صدوق مستقيم الحديث، إنما وقع التشبيه في هذا، لأنهما جميعًا رويا عن الزهري، فمن يمعن النظر في تخليص أحدهما من الآخر اشتبه عليه أمرهما، وتوهم أنهما وأحد.
٤١٥ - سليمان بن بشار (١)
خراساني أبو أيوب، شيخ كان يدور بالشام ومصر، يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة، ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال.
روى عن سفيان بن عيينة، عن حميد الطويل، قال: دخلت على أنس بن مالك أعوده من مرض أصابه، فقال: يا جارية اطلبي لأصحابنا ولو كسرًا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ مَكَارِمَ الأخلَاقِ مِنْ أَعْمَالِ أهْلِ الْجَنَّةِ" (٢).
وروى عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "إذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَمْ أَزْدَ [دْ] فِيهِ خَيْرًا يُقَرِّبُنِي إلَى رَبِّي فَلَا بُورِكَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ" (٣).
حدثنا بالحديثين جميعًا أبو عبد الله البقار بالرملة، قال: حدثنا سليمان بن بشار في نسخة كتبناها عنه.

(١) الكامل (٣/ ٢٩٤) والمدخل (٧١) للحاكم والضعفاء والمتروكون (١٥٠٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣/ ٣٥٩ - ٣٥١).
(٢) تذكرة الحفاظ (٢٩٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٤٤).

8 / 421