مجروحین از محدثین
المجروحين لابن حبان ت حمدي
ویرایشگر
حمدي عبد المجيد السلفي
ناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
شماره نسخه
الأولي
سال انتشار
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
محل انتشار
الرياض - المملكة العربية السعودية
روى عن إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباسٍ، قال قال رسول ﷺ: "مَنْ صامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ الله لَهُ عِبَادَةَ سَبْعِينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، مَنْ صامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ أَلفَ مَلَكَ، ومَنْ صامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ حَاجٍّ ومُعْتَمِرٍ، ومَنْ صامَ يَوْمَ عَاشُوراءَ أعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ومَنْ فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، ومَنْ أَفْطَرَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ في يَوْمِ عَاشُورَاءَ فكَّأنمَا أَفْطَرَ عِنْدَهُ جَمِيعُ أمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، ومَنْ أَشْبَعَ جَائِعًا في يَوْمِ عَاشورَاءَ فكَأَنَّمَا أَفْطَرَ فُقَرَاءَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، وأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ، ومَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الجَنَّةِ".
قال عمر: لقد فضلنا الله ﷿ في يوم عاشوراء؟ قال: "نَعَمْ، خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ والأرْضَ والْجِبَال فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وخَلَقَ الْعَرْشَ والْكُرْسِيَّ كَمِثْلِهِ، وخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وجَرَى كَمِثْلِهِ، وخَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْم عَاشورَاءَ، وأَسْكَنَ آدَمَ الْجَنَّةَ يَوْمَ عَاشَورَاءَ، وَوُلدَ إبْرَاهِيمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَنَجَا مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وهَدَاهُ الله ﷿ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وأَغرَقَ الله ﷿ فِرْعَوْنَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَرَفَعَ عِيسَى فِي يَوْم عَاشُورَاءَ، وَوُلدَ عِيسَى ﵇ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء، وَرُفِعَ إدْرِيسُ يَوْمَ عَاشورَاءَ، وكَشَفَ الله ﷿ عَنْ أَيُّوبَ يَوْمَ عَاشُوراءَ، وَوُلِدَ عِيسَى ﵇ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَحُمِلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وتَابَ الله ﷿ عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاء، وَغَفَرَهُ الله ﷿ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وأُعْطِيَ سُلَيمَانُ الْمُلْكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَوُلِدَ النَّبيَّ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، واسْتَوَى الله ﷿ عَلَى العَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ" (١).
أخبرناه الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد، قال: أخبرنا حبيب بن أبي حبيب الْخَرطِطي، عن إبراهيم الصائغ.
ومنهم من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم أباه.
وقد روى حبيب بن أبي حبيب، عن أبي حمزة، عن ميمون بن
(١) تذكرة الحفاظ (٨٥١).
6 / 324