439

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ

محل انتشار

الرياض

فَنَاجٍ سَالِمٍ مِن كُلِ شَرٍ ... وَهَاوٍ هَالِكٍ لِلنَّار صَالِي ...
وَتُؤْمِنُ بالقَضَا خَيْرًا وَشَرًا ... وبالمقُدُورِ في كُلِّ الفِعَالِ
وأنَّ النارَ حَقٌ قَدْ أعِدَتْ ... لأَعْدَاءِ الرُّسُولِ ذَوِي الضَّلالِ
بحِكْمَةِ رَبِنَا عَدْلًا وَعِلْمًا ... بأحْوَالِ الخَلائِقِ في المَآلِ
وأَنَّ الجَنَّةَ الفِرْدَوْسَ حَقٌ ... أُعِدَتْ لِلْهُدَاةِ أوُلِي المَعَالِي
بِفَضْلٍ مِنْهُ إِحْسَانًا وَجُودًا ... بلا شَكٍ هُنَالِكَ لِلسُّؤال
وكُلٌ في المَقَابِرِ سَوْفَ يُلْقَى ... وَتَكْرِيْمًا لَهُمْ بَعْدَ الوِصَالِ
نَكِيْرًا مُنْكَرًا حَقًا بِهَذَا ... أَتَانا النَّقْلُ عن صَحْبٍ وَآلِ
وَأَعْمَالًا تُقَارِنُهُ فَإمَّا ... بِخَيْرٍ قَارَنْتْ أَوْ سُوءِ حَالِ
انْتَهَى
آخر:
أَجَلُ ذُنُوبِي عِنْدَ عَفْوِكَ سَيِّدِيْ .. حَقِيْرٌ وإِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي عَظَائِمَا
وما زِلْتَ غَفَّارًا وَمَا زَلْتَ رَاحِمًَا ... وما زِلْتَ سَتَّارًا عَلَيَّ الجَرَائِمَا

1 / 441