384

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ

محل انتشار

الرياض

وتِلْكَ مِن الآياتِ والسُّنَنِ الَّتيِ ... هِيَ النُورُ إِنْ جَنَّ الظَّلاَمُ وأَجْهَمَا
فَيِا مَنْ رَأَى نَهْجَ الضَّلاَلةِ نَيِّرٍا ... ومَهْيَعَ أَهْلِ الحَقَّ والدِيْنِ مُظْلِمَا
لَعَمْرِي لَقَدْ أَخْطَأتَ رُشْدَكَ فاتَّئِدْ ... ورَاجِعْ لِما قَدْ كَانَ أَقْوَى وأَقْوَمَا
مِن المَنْهَجِ الأَسْنَى الذِي ضَاءَ نُورُهُ ... ودَعْ طُرُقًا تُفْضِي إِلى الكُفْرِ والعَمَى
وملةَ إبراهيمَ فاسْلُكْ طَرِيْقَهَا ... وعَادِ الذي عَأدَهُ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمَا
وَوَالِ الذِي وَالىَ وإِيَّاكَ أَنْ تَكُنْ ... سَفِيْهًا فَتُحْظَى بالهَوَانِ وتَنْدَمَا
أَفِي الدِينِ يَا هَذَا مُسَاكَنَةُ العِدَا ... بِدَارِ بِهَا الكُفْرُ ادْلَهَمَّ وأَجْهَمَا
وأَنْتَ بِدَارِ الكُفْرِ لَسْتَ بمُظْهِرٍ ... لِدِيْنِكَ بَيْنَ الناسِ جَهْرًا ومُعْلِمَا
بِأَيِّ كِتابٍ أَمْ بإِيَّةِ آيةٍ ... أَخَذْتَ عَلَى هَذَا دَلِيلًا مُسَلَّمَا
وإِنَّ الذِي لا يُظْهِرُ الدِينَ جَهْرَةً ... أَبَحْتَ لَهُ هَذَا المَقَامَ المُحَرَّمَا
إِذَا صَامَ أَوْ صَلَّى وقَدْ كَانَ مُبْغِضًا ... وبالقَلْب قَدْ عَادَى ذَوِى الكُفْرِ والعَمَى

1 / 386