342

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ

محل انتشار

الرياض

وحَسِيْبُهُ ونِسَيْبُهُ وصَفِيُّهُ ... وحُسَامُهُ ذاكَ البَطينُ الأنْزَعُ
لَهُم المنَاقِبُ والمواهَبُ والعُلا ... وهُمُ الصَّواحِبُ والنجُومُ الطُّلعُ
وهم الذين بهم يَفُوزُ مُحِبُّهُمْ ... يومَ المعَادِ وكُلُّ ذُخْرٍ يَنْفَعُ
انْتَهَى
قال ابنُ القيم ﵀:
يا قاعِدًا سَارَتْ بِهِ أَنْفَاسُهُ .. سَيْرَ البَرِيْدِ وَلَيْسَ بالذَّمِلاَنِ
حَتَّى مَتَى هَذَا الرُقَادُ وَقَدْ سَرَى ... وَفْدُ المَحَبّةِ مَعْ أُوْلِي الإِحْسَانِ
وَحَدَتْ بِهِم عَزَمَاتُهُم نَحْوَ العُلَى ... لاَ حَادِيَ الرُكْبَانِ والأَضْعَانِ
رَكِبُوْا العَزَائِمَ واعْتَلَوا بِظُهُورِهَا ... وَسَرَوْا فما حَنُّوْا إلى نُعْمَانِ
سَارُوْا رُوَيْدًا ثُمِّ جَاءُوا أَوَّلًا ... سَيْرَ الدَّلِيْلِ يَؤُمُ بالرُكْبَانِ
سَارُوْا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ إِلَيْهِ لاَ التّـ ... ـعطِيْلِ وَالتَّحْرِيْفِ والنُكْرَانِ
عَرَفُوهُ بالأَوْصَافِ فامْتَلأَتْ قُلُوْ ... بُهُمُ لَهُ بالحُبِ والإيْمَانِ
فَتَطَايَرَتْ تلكَ القُلُوبُ إِلَيْهِ بالـ ... أشْواقِ إذ مُلِئَتْ مِن العِرْفَانِ

1 / 344