299

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ

محل انتشار

الرياض

عَارِي المُرْوْءَةِ نِكْسٌ لاَ خَلاَقَ لَهُ ... وَذُوُ المُرُوْءَةِ مَحْبُوبٌ لَدَى البَشَرِ
أَخُو المُرُوْءَةِ يَأْبَى أَنْ يَرُدَّ ذَوِي الْـ ... آمَالِ مِنْ فَضْلِهِ في حَالِ مُنْكَسِرِ
وَالْجُودُ أَشْرَفُ مَا تَسْمُوْ الرِّجَالُ بِهِ ... وَقَدْ يُنَالُ بِهِ مُسْتَجْمَعُ الفَخَرِ
وبالسِّخَاءِ لِحِفْظِ النَّعْمَةِ اعْتَمِدُوا ... يَا حَبّذَا عَمَلٍ بالْحِفْظِ صَارَ حَرِي
لاَ يَصْلُحُ الدّيْنُ إِلاَّ بالسّخَاءِ أَتَى ... إِنّ السَّخَاءَ مِنَ الإِيْمَان فَاعْتِبَرِ ...
والْجُوْدُ مِنْ شَجَرِ الجَنَّاتِ فَاحْظَ بِهِ ... وَخُذْ بِغُصْنٍ أَتَى مِنْ ذَلِكَ الشَّجَرِ
يُحِبُّ مَوْلاَكَ حُسْنَ الخُلُقِ مُقُتَرِنًا ... بالجُودِ لَمْ يُبْقِيَا لِلذَّنْبِ مِنْ أَثَرِ
إِنَّ السَّخِيَّ حَبِيْبٌ لِلإلَهِ لَهُ ... قُرْبٌ مِنَ اللهِ هَذَا جَاءَ في الخَبَرِ
ولا تَرُحْ بِلَئِيْمٍ سَرْحَ عَارِضَةٍ ... تَرِدْ بِهِ في ظَمَا مِنْ حَافَةِ النَّهَرِ
وَلاَ تَغُرَّنْكَ مِنْهُ طُوْلُ مُِكْنَتِهِ ... حَلْفَاءَ عَارٍ بِلاَ ظِلٍّ وَلاَ ثَمَرِ
بَذْلُ النَّفِيْسِ عَلَى نَفْسِ الخَسِيْسِ عَنًا ... فِعْلُ الْجَمِيْلِ لَدَيْهِ مُوْجِبَ الضَّرَرِ

1 / 301