296

مجموعة القصائد الزهديات

مجموعة القصائد الزهديات

ناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ

محل انتشار

الرياض

وَلاَ يُدَنِّيْ لَهُ الإِقْدَامُ مِنْ أَجَلٍ ... يَكْفِي حِرَاسَتَهُ مُسْتَأخِرُ القَدَرِ
واحْرِصْ عَلَى عَمَلِ المَعْرُوفِ مُجْتَهِدًا ... فَإِنَّ ذَلِكَ أَرْجَى كُلَّ مُنْتَظَرِ
وَلَيْسَ مِنْ حَالَةٍ تَبْقَى كَهَيْئَتِهَا ... فاغْنَمْ زَمَانَ الصَّفَاءِ خَوْفًا مِنَ الكَدَرِ
وَلاَ يَضِيْعُ وإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ ... مَعْرُوفُ مُسْتَبْصِرٍ أُنْثَى أَوِ الذَّكَرِ
إِنْ لَمْ تُصَادِفْ لَهُ أَهْلًا فَأَنْتَ إِذا ... كُنْ أَهْلَهُ واصْطَنِعْهُ غَيْرَ مُقْتَصِرِ
أَغِثْ بِإمْكَانِكَ المَلْهُوفَ حَيْثُ أَتَى
" ... بِالكَسْرِ فاللهُ يَرْعَى حَالَ مُنْكَسِرِ
وَكَافِئَنَّ ذَوِي المَعْرُوفِ مَا صَنَعُوا ... إِنّ الصَّنَائِعَ بالأَحْرَارِ كَالْمَطَرِ
وَلاَ تَكُنْ سَبِخًا لَمْ يُجْدِ مَاطِرُهُ ... وَكُنْ كَرَوْضٍ أَتَى بالزُّهْرِ وَالثَّمَرِ
واذْكُرْ صَنِيْعَةَ حُرٍ حَازَ عَنْكَ غِنَى ... وَقَد تَقَاضَيْتَهُ في زِيّ مُفْتَقِرِ
وَاحْفَظْ ذِمام صَدِيْقٍ كُنْتَ تَأْلَفُهُ ... وَذِمَةَ الجَارِ صُنْها عَنِ يَدِ الغِيْرِ
وَصِلْ أَخَا رَحِمٍ تَكْسَبْ مَوَدَّتَهُ ... وَفي الْخُطُوبِ تَرَاهُ خَيْرَ مُنْتَصِرِ ...

1 / 298