- في الحَدِيثِ: "أَنَّ رَوثةَ سَيفِ رَسُولِ الله ﷺ، كانت فِضَّة".
وفُسِّر بأَنَّ روثةَ السَّيف أعلاهُ مِمّا يَلى الخِنْصَر من كَفِّ القَابِض، فإن حُفِظ اللَّفظ وصَحَّ التَّفْسِير فلَعلَّه يُشَبَّه بروثَةِ الأَنفِ.
(روح) - قال إبراهيمُ الحَرْبِىُّ، ﵀: ذَكَر الله تَعالَى "الرُّوح" في غَير موضِعٍ، ومِنْ ذَلِك ما اتَّفَقَت القُرَّاء على قِرَاءَته، وأَجمَع المُفَسِّرون على تَفسيرِه. ومنه ما اخْتُلِف في قِراءَتِه وتَفسيره، ومنه ما أُجمِع على قِراءَتهِ واخْتُلِف في تَفسِيره، ومنه ما اخْتُلِف في قِراءته وأُجمِع على تَفسيرِه.
فأما ما أُجمِع على قِراءَته وتَفْسِيره قَولُه ﷾: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (٢) وقَولُه تَعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ (٣)، وقَولُه
(١) ن: في حديث الاستنجاء.
(٢) سورة الشُّعراء: ١٩٣.
(٣) سورة مريم: ١٧ ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾.