806

مجموع مغیث در غریب قرآن و حدیث

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ویرایشگر

عبد الكريم العزباوي

ویراست

الأولى

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ومن باب الراء مع السين
(رسب) - في حَدِيثِ الحَسَن في صِفَةِ أَهلِ النّار: "إذا طَفَت بهم النَّارُ أرسَبَتْهم الأَغلالُ في النَّار".
: أي ذَهبَت بهم إلى أَسفَل، والرُّسُوب: الذَّهاب (١) سُفْلًا، وسَيفٌ رَسُوبٌ: ماضٍ في الضَّرِيبَة.
وقال سَلَمة: رَسَب: أي ثَبَت. وقَولُه: طَفَت بهم، أي: رَفَعَتْهم وأَظْهَرَتْهم.
- ومنه: "كان لِرَسُولِ الله، ﷺ، سَيفٌ، يقال له الرَّسُوبُ".
: أي يَمضى في الضَّرِيبَة، ويَثْبُت ويَغِيبُ فيها.
والمِرْسَب (٢): سَيفٌ لخَالِدِ بن الولِيد، ﵁، من هذا أَيضًا.
(رسح) - في حَدِيثِ المُلاعَنَة: "إن جاءَت به أَرسَحَ فهو لِفُلان" (٣).

(١) في اللسان (رسب): الرُّسوب: الذهاب في الماء سُفْلًا.
(٢) ن، والفائق (رسب) ٢/ ٥٦: ومنه حديث خالد بن الوليد "كان له سَيْف سمّاه مِرْسَبًا" وفيه يقول:
ضربتُ بالمِرسَب رَأس البِطْريقِ ... بصارِمٍ ذِى هَبَّةٍ فَتِيقِ
كأنه آلة الرّسُوب.
(٣) انظره في غريب الحديث للخطابى ١/ ٣٧٥ وأخرجه أبو داود في الطلاق "باب اللعان" ٢/ ٢٧٧.

1 / 759