(٢) نسب هذا الحديث في النهاية لأبي عبيد الهروى خطأ، لأنه لم يرد في كتابه الغريبين، ولكنه لأبي موسى.
(٣) في اللسان (دوى): قال ابن برى: والصواب: أدوأ بالهمز، وموضعه الهمز، ولكن هكذا يروى، إلا أن يجعل من باب: دوِى يَدْوَى، دَوّى، فهو دَوٍ، إذا هلك بمرض باطن. والحديث في غريب الحديث للخطابي ٣/ ٢٥٤ وفيه فضل بيان، فانظره هناك - وذكره الهيثمي في مجمعه ٣/ ١٢٦، وابن سعد في طبقاته ٣/ ٥٧١، والفائق (دوأ) ١/ ٤٤٤.