يَعنِي في الصَّدَقة، وهو أن تَهُزَّه أَريحِيَّةُ السَّخاء فيُعطِيها بِطِيبةِ نفسِه. واخْتِيالُ الحَرْب: أن يتقدَّم فيها بنَشاطٍ وقُوَّة جَنانٍ.
- في حديث عثمان، ﵁: "فَصار خَيالٌ بكَذَا وخَيالٌ بكذا" (٢).
قال الأَصمَعِيُّ: تَفْسِير الخَيالِ أنَّهم كانوا يَنصِبون خَشَبًا عليها ثِيابٌ سُود ليُعلَم أَنَّها حِمًى.
(٣ وفي رواية: "خَيالٌ بإمَّرَةَ، وخَيالٌ بأَسْودِ العَيْن" وهما جَبَلان.
(١) ن: "سوداء" بدل: كحلاء".
(٢) ن: في حديث عثمان: "كان الحِمَى سِتَّةَ أميال، فصار خَيالٌ بكذا وخَيالٌ بكذا". وجاء في الشرح: وأصلها أنها كانت تنصب للطير والبهائم على المزروعات؛ لِتظنه إنسانًا ولا تسقط فيه.