633

مجموع مغیث در غریب قرآن و حدیث

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ویرایشگر

عبد الكريم العزباوي

ویراست

الأولى

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
- ومنه الحَدِيثُ: "أَنَّ أعرابِيًّا أَتَى بابَ النَّبِيّ ﷺ فألقم عَيْنَيْه (١) خَصاصةَ البابِ".
: أي فرجَتَه.
(خصف) - (٢ في حديث عمر: "أَنَّ النبيَّ، ﷺ، كان مُضْطَجِعًا على خَصَفَة".
قال ابن فارس: الخَصَفَة: جُلَّة التَّمر، قال الأَخطُل (٣):
* تَبِيع بَنِيها بالخِصافِ وبالتَّمر * ٢)
(خصو) - في الحديث في ذِكْر الطَّلحِ: "أَنَّ الله ﵎ يَجعَل - يَعنِي في الجَنَّة - مَكانَ كُلِّ شوكة منها مِثلَ خُصْوةَ التَّيس المَلْبُود"
الخُصْوة: لُغَيَّة في الخُصْيَة، كالكُلْوة في الكُليَة" (٤).
* * *

(١) ب، جـ: (عينه).
(٢ - ٢) ساقط من ب، جـ.
(٣) هذا عجز بيت للأخطل وصدره:
* فصاروا شِقَافًا لاثْنَتَيْن فَعَامِرٌ *
كذا في الديوان ١/ ١٨٠ وفي اللسان (خصف):
* فطاروا شقاف الأُنْثَيَيْن فعامِرٌ *
(٤) لم يرد الحديث في النهاية (خصو) وجاء في باقي النسخ. وجاء في النهاية واللسان (لبد) وجاء أَيضًا في اللسان (خصى) كما يلي: روى عن عتبة بن عبد السُّلَميّ قال: "كنت جالسًا مع رسول الله ﷺ، فجاءه أعرابي فقال: يَا رسول الله، نسمعك تذكر في الجنة شجرة أكثر شوكا منها الطلح، فقال رسول الله ﷺ: إن الله يجعل مكان كل شوكة مثل خصوة التيس المكبود، فيها سبعون لونا من الطعام .. " قال شمر: لم نسمع في واحد الخُصَى إلَّا خصية بالياء، لأن أصله من الياء، والطلح: الموت. والملبود: المكتنز اللحم.

1 / 585