338

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

ناشر

دار الغرب الإسلامي، بيروت

ویراست

الأولى، 1425 هـ

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

بذلك. فلما أرادوا هدمه لم يخرج حسن رضوان الله عليه حتى تناوله الشرط بالسياط، وصاح النساء فخرج، فانتقلت فاطمة بنت الحسين صلى الله عليه إلى موضع دارها بالحرة وهي براح [1] فابتنتها، وقالت: ما بد لي من بئر، فصلت في موضع البئر منها ودعت، ثم أخذت المسحاة فاحتفرت بيدها، ثم أمرت العمال فعملوا، فما لقيت حصاة حتى أماهت [2] .

وهدمت حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأدخلت في البناء، قال: فما رأيت يوما كان أكثر باكيا من ذلك اليوم [3] . قال رسول الله صلى الله عليه: (يا أم سلمة، شر ما ذهبت فيه أموال الناس البنيان) [4] .

[في لزوم جماعة المسلمين]

علي بن عيسى بن الجراح الوزير، حدثنا أبو جعفر أحمد بن بديل [137 ظ] ابن قريش اليامي [5] الكوفي بسر من رأى، في جمادى الآخر [ة] سنة أربع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، عن أبيه، يبلغ به إلى أبي ذر رحمه الله، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صفحه ۳۶۳