917

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ویرایشگر

السيد أحمد الحسيني

ویراست

الثانية

سال انتشار

1408 - 1367 ش

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

[17 / 93] أي معارج السماء فحذف المضاف.

قوله تعالى: (ولن نؤمن لرقيك) [17 / 93] أي لاجل رقيك، والكل بمعنى الصعود.

وفى الحديث: " يقال لقارئ القرآن:

اقرأ وارق " أي ارق درجات الجنان.

و " بسم الله أرقيك يا محمد " (1) أي أعوذك.

و " الرقية " - كمدية -: العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة، كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات.

وفي الدعاء: " اللهم هب لي رقية من ضمة القبر ".

و " رقيته " - من باب رمى -: عوذته بالله، والاسم " الرقيا " على فعلى.

وفي الحديث: " رقى النبي صلى الله عليه وآله حسنا وحسينا بكذا ".

و " رقية " (2) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قيل: تزوجها عثمان، وقيل إنها ربيبته وهو الأصح (3).

و " رقيت في السلم " من باب تعب " رقيا ورقيا " على فعول: صعدت، و " ارتقيت " مثله.

و " رقيت السطح والجبل " علوته.

و " رقي إلى " رفع.

و " المرقاة " بالفتح: الدرجة، فمن

صفحه ۲۱۴