مجمع الأمثال
مجمع الأمثال
ویرایشگر
محمد محيى الدين عبد الحميد
ناشر
دار المعرفة - بيروت
محل انتشار
لبنان
٣٩٠٠- ما هَذَا الشَّفَقُ الطَّارِفُ حُبىَّ
الشَّفَق: الشفقة، والطارف: الحادث وحُبَّى: اسم امرأة.
٣٩٠١- مالذُّبَابُ ومَا مَرَقَتُهُ
يضرب في احتقار الشيء وتصغيره.
٣٩٠٢- مَا يَدْرِي مَا أبي مِنْ بَنِىَّ
أي لاَ يعرف هذا من هذا، ويروى "ما يدرى أي من أي" قَالَه أبو عمرو.
٣٩٠٣- ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ
قَالَ بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقَالَ بعضهم: الحوُّ سَوْقُ الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحي من اللي" وقَالَ شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أي لاَ يعرف هذا من هذا.
٣٩٠٤- ما طافَ فَوْقَ الأَرض حافٍ وَنَاعِلُ
يعنى بالناعل ذا النَّعْلِ نحو وَلاَ بِنٍ وتَامِرٍ
٣٩٠٥- ما يُعْوَى ولاَ يُنْبَحُ
أي لاَ يُعْتَدُّ به في خير ولاَ شر لضعْفه، يُقَال: نَبَحَ الكلبُ فلاَنًا، ونبح عليه، ولما كان النُّبَاح متعديًا أجرى عليه العُوَاء، فقيل ما يَعْوَى ولاَ يُنْبَح ازدواجا أي لاَ يكلم بخير ولاَ بشر لاحتقاره، ويروى "ما يَعْوِى ولاَ يَنْبَحُ" على معنى لا يبشر ولاَ يُنْذِر؛ لأن نُبَاح الكلب يبشر بمجيء الضيف وعُواء الذئب يؤذِن بهجوم شره على الغنم وغيرها.
٣٩٠٦- ما جَعَلَ البُؤْسَ كالأذَى؟
أيْ أيَّ شيء جَعَلَ البرد في الشتاء كالأذى والحر في الصيف؟
٣٩٠٧- ما اكتَحَلْتُ غِمَاضًا وَلاَ حِثَاثًا
أي ما ذُقْتُ نومًا
٣٩٠٨- مالَهُ سِتْرٌ ولاَ عَقْلٌ
أي ماله حَياء، ذهبوا إلى معنى قوله تعالى (ولباسُ التقوى) يعنون الحياء؛ لأنه يَسْتُر العيوبَ، وذلك أنه لاَ يَصْنَع ما يَسْتَحْي منه فلاَ يعاب
٣٩٠٩- ما فِي كَنَانَتِهِ أَهْزَعُ
وهو آخر ما يَبْقَى من السهام في الجُعْبة يضرب لمن لم يَبْقَ من ماله شيء
٣٩١٠- ما زَالَ مِنْهَا بِعَلْيَاءَ
الهاء راجعة إلى الفَعْلَة، أي لاَ يزال مما فعله من المجد والكرم بمحلة عالية من الشرف والثناء الحسن.
٣٩١١- أَمْسِكْ عَلَيكَ نَفَقَتَكَ
أي فَضْلَ القَوْل، قَالَه شُريح بن الحارث القاضي لرجل سمعه يتكلم، قَالَ أبو عبيد: ⦗٢٨٧⦘ جعل النفقةَ التي يُخْرِجُها من ماله مثلًا لكلامه
2 / 286