648

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ویرایشگر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

محل انتشار

لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٣٨٠٥- ما لَهُ سَمْعَنَةٌ ولاَ مَعْنَةٌ
قَالَ اللحْيَاني: السَّعْنَة: الوَدَك، وقَالَ ابن الأَعرابي: السعنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمعنى القلة من الطعام وغيره والمَعْن: الشيء اليسير، وقَالَ
فإنَّ هَلاَكَ مَالِكَ غَيْرُ مَعْنِ ...
ومعنى المثل ماله قليل ولاَ كثير
٣٨٠٦- ما يَجْمَعُ بَيْنَ الأرْوَى وَالنَّعَامِ؟
الأروى في رؤس الجبال، والنعام في السهولة من الأَرض، أيْ أيُّ شيء يجمع بينهما؟
يضرب في الشيئين يختلفان جدًا
ويروى "ما يجمع الأروى والنعام" أي كيف يأتلف الخير والشر
٣٨٠٧- مَا نَهِئَ الضَّبُّ ومَا نَضِجَ
يضرب لمن لاَ يُبْرِمُ الأمر ولاَ يتركه، فهو مُتَرَدِّد.
٣٨٠٨- مَا هُوَ إلاَ ضَبُّ كُدْيَةٍ
ويروى "ضب كلدة" وهما الصُّلْب من الأَرض. يضرب لمن لاَ يُقْدَرُ عليه
وإنما نسب الضبُّ إليها لأنه لاَ يحفره إلاَ في صَلاَبة خوفًا من انهيار الجحر عليه
٣٨٠٩- ما ماتَ فُلاَنٌ كَمَدَ الحُبَارَى
قد مر الكلام عليه في باب الكاف عند قولهم "أكمَدُ من الحُبَارى"
٣٨١٠- مَرَرْتُ بِهِمُ الجمَّاء الغَفِيرَ
قَالَ سيبويه: هو اسمٌ جعل مصدرًا فانتصب كانتصابه في قوله:
فأوردَهَا العِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا (صدر بيت للبيد، وعجزه: ولم يشفق على نغص الدخال)
وقَالَ بعضهم: الجمَّاء بَيْضَةُ الرأس لاَ ستوائها، وهي جَماء لاَ حيود لها، والغَفير: لأنها تغفر الرأس، أي تُغَطِيه، ويُقَال: هم في هذا الأمر الجَمَّاء الغَفِيرَ، وجَمَّاء الغَفِيرِ، أنشد ابن الأَعرَبي:
صَغِيْرُهم وكَهْلُهُمْ سَوَاء ... هُمُ الجَمَّاء في اللُّؤمِ الغَفيرُ
٣٨١١- مَا بِهِ قَلَبَةٌ
أي عيب، وأصله من القُلاَب، وهو⦗٢٧٢⦘ داء يصيب الإبلَ، قَالَ الأصمعى: داء يَشْتكى البعيرُ منه قلبه فيموتُ مِنْ يومه

2 / 271