مجمع الأمثال
مجمع الأمثال
ویرایشگر
محمد محيى الدين عبد الحميد
ناشر
دار المعرفة - بيروت
محل انتشار
لبنان
٣٦١٤- لاَ أَلِيةَّ لِمُجْرِبٍ
الألَّيةُ: القَسَم، والمُجْرِبُ: صاحبُ الإبل الجَرْبى، وهذا مثلُ قولهم "أكْذَبُ من مُجْرِب" لأنه يُسأل الهِنَاء فَيْحلف أنه لاَ هَنَاء عنده لاَحتياجه إليه.
٣٦١٥- لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ طَرِيقُ بِرْكٍ وَإنْ كُنْتَ فِي وَادِي نَعَامٍ
بِرْك ونَعَام: موضعان بناحية اليمن.
يضرب لمن له عِلم بأمر وإنْ كان خارجًا مِنهُ.
٣٦١٦- لاَ يَعْدَمُ خَابِطٌ وَرَقًا
أي مَنِ انتَجَعَ لاَ يَعْدَمُ عُشْبًا.
٣٦١٧- لاَ يَدْرِى الكَذُوبُ كَيْفَ يأْتَمِرُ
أي كَيفَ يَمتَثل الأمر ويَتْبَعُه.
٣٦١٨- لاَ تَنْفَعُ حِيْلَةٌ مَعَ غِيلَةٍ
يضرب للذي تأتَمنهُ وهو يَغُشُّك ويغتَالك.
والغِيْلَة: اسمٌ منَ الاغتيال.
٣٦١٩- لاَ تَرْتَدْ عَلَى قَرْوَاهَا
القَرْوى: فَعْلَى من القَرْو، وهو التَتَبع يُقَال: قَرَوْتُ البلاَدَ، إذا تتبعتها بأن تخرج من أرض إلى أرض.
يَضرب للرجل يتَكَلم بالكلمة لاَ يستطيع أن يردَّها.
والتاء في "ترتد" كناية عن الكلمة أي لاَ ترجع الكلمة على عقبها بعد ما فُهْتَ بها
٣٦٢٠- لاَ بُقْيَا لِلْحِمِيَّةِ بَعْدَ الحرَائِمِ
البُقْيَا: الإبقاء، والحريمة: ما فاتَ مِنْ كُل مَطموع فيه، ويُراد بها الحرم هنا، ويروى عن محكم اليمامة أنه كان يقول فيما يَحُضُّ به قومه مُسَيْلمة الكذاب: الآن تُسْتَخَفُّ الحرائم غير حَظِيِّات، وينكحن غيرَ رَضيات، فما كانَ عِندكم منْ حَسَب فأخرجوه، يعنى لاَ بُقيَا بعد هذا اليوم لشيء
٣٦٢١- لاَ يَنْفُعُكَ مِنْ جَارِ سُوءٍ تَوَقَّ
التَّوْقي: الاتقاء.
يَضرب في سُوء المجاورة.
ومثله ما روى عن داود النبي ﵇: اللهم إني أعوذ بكَ مِنْ جارٍ عينه تَرَانِي وقلبه يَرْعَانِي، إنْ رَأي حسنةً كتَمَهَا، وإنْ رأي سيئةً نَشَرَها.
٣٦٢٢- لاَ يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إلاَ ثَلْبًا
يعنى أنه سَفيه يُصَرِّح بمُشاتمة الناس منْ غير كِناية ولاَ تعريض، والثَّلْبُ: الطعن في الأنساب وغيرها، ونصب على ⦗٢٣٦⦘ الاستثناء من غير الجِنس.
2 / 235