574

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ویرایشگر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

محل انتشار

لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٣٣٣٢- لَيْسَ أخُو الشَّرِّ مَنْ تَوَاقَّه
يقول: إذا وقعْتَ في الشر فلا تَوَقِهِ حتّى تنجُو منه.
٣٣٣٣- لَعَالَكَ عَاليًِا
ويقَال "لعل لكَ" يُقَال ذلك للعاثر دعاءً له، قَال المحجل بن حَزْن الحارثي:
لَنَا فَخْمَةٌ زَوْرَاءُ أَحْمَتْ بِلاَدَنَا ... مَتى يَرَها الشَّاوِيُّ يَلْجِجْ به وَهَلْ
وأرْمَاحُنَا يَنْهَزْنَهُم نَهْزَ قَحْمَةٍ ... يَقُلْنَ لِمَنْ أدركنَّ تَعْسًَا ولا لَعَلْ
٣٣٣٤- لَعَلَّ لَهُ عُذْرًَا وأنتَ تَلُومُ
يضرب لمن يلوم مَنْ له عذر ولا يعلمه اللائم.
وأوله:
تأنَّ ولاَ تَعْجَلْ بِلَوْمِكَ صَاحِبًَا ...
٣٣٣٥- لَقِيْتُ مِنْهُ الأَقْوَرِينَ والفَتَكْرِينَ والبُرَحِينَ
إذا لقى منه الأمور العِظَام.
٣٣٣٦- لَمْ يُحْرَمَ مَنْ فُصِدَ لَهُ
الفَصِيد: دمٌ كان يُجْعَلْ في مِعىً مِنْ فَصْدِ عِرْق البعيرِ ثم يُشْوَى ويُطْعمه الضيفُ في الأزْمة، يُقَال: مَنْ فُصِدَ له البعيرُ فهو غير محروم، ويقَال أيضًا "من فُصْدَ له" بتسكين الصاد تخفيفًا، ويقَال "فُزْدَ له" بالزاى. يضرب في القناعة باليسير.
٣٣٣٧- لأَمُدَّنَّ غَضَنَكَ
أي لأطيلَنَّ عَنَاءك، وإذا مد غَضَنَه فقد أطال عناءه، والغَضَنُ: التشنج، ويروى "لأُمُدَّنَّ عَصَبَك" وهو قريب من الأول، وأنشد أبو حاتم عن أبي زيد على الغضن:
أريْتَ إنْ سُقْت سِيَاقًا حَسَنَا ... تَمُدًّ مِنْ آباطِهِنَّ الغَضَنَا
أنازلٌ أنتَ فَخَابِز لَنَا ...
٣٣٣٨- لَتَجِدَنَّ فُلاَنًا أَلْوَى بَعِيْدَ المُسْتَمَرِّ
ألوى: أي شديدَ الخُصُومة، واستمر: استحكم، يعنى أنه قويٌ في الخصومة لا يَسْأم المِرَاسَ، أنشد أبو عبِيدَ:
وَجَدْتَنِى ألْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرُ ...
أي بعيد شَأوِ المستمر، ويجوز أن يريد بعيد المذْهَب، يُقَال: مرَّ واسْتَمَرَّ أي ذهب، وقوله "ألوى" أي ألتوى على خصمى بالحجة، وقبله:
إذَا تَخَازَرْتُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرْ ... ثُمَّ كَسَرْتُ الطَّرْفَ مَنْ غَيْرِ عَوَرْ ⦗١٩٣⦘
وَجَدْتَنِى ألْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرُ ... أحْمِلُ مَا حُمِّلْتُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرّ
كان المفضل يذكر أن المثل للنعمان بن المنذر، قَاله في خالد بن معاوية السعدى، ونازعه رجل عنده، فوصفه النعمان بهذه الصفة، فذهب مَثَلًا.

2 / 192