مجمع الأمثال
مجمع الأمثال
ویرایشگر
محمد محيى الدين عبد الحميد
ناشر
دار المعرفة - بيروت
محل انتشار
لبنان
٣٢٨٠- الّليْلُ يُوَارِى حَضَنًا
أي يُخْفَى كلَّ شَيء حتى الجبل، وحَضَن: جبل معروف.
٣٢٨١- لَيْسَ سَلاَمَانُ كَعِهْدَان
أي ليس كما عهدتُ. يضرب لما تغير عما كان قبل.
وسلامان: مكان ويروى "سَلاَمَانِ" بكسر النون.
٣٢٨٢- لَيْتَكَ مِنْ وَرَاءِ حَوْضِ الثَّعْلَبِ
وحَوْض الثعلب - فيما يزعمون - وادٍ بشق عمان.
٣٢٨٣- لَسْتُ بخَلاَةٍ بِنَجَاةٍ
الخَلاَة: العُشْبة، والنَّجَاة: الأكَمَة من الأرض، أي لست مَنْ لا يمتنع فيضام، يعنى لست ممن يَخْتِلُنِى مَنْ أرادنى (في نسخة "يختلينى")
٣٢٨٤- لَيْتَ حَظِّي منَ العُشْبِ خُوصُهُ
الخوصُ: ورق النخل والدوم والخزم والنارجيل وما أشبه ذلك مما نباتُه نباتُ النخلة
يضرب لمن يَعِدُك الكثيرَ ولا يعجل القليل.
٣٢٨٥- لَتَجِدُنِى بِقَرْنِ الكَلاَ
قَرْنُ الكلأ: منتهى الراعية وعظمها، أي حيثما طلبتني وجدتني.
٣٢٨٦- لأَقَلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَة
قَال الحجاج بن يوسف لأنس بن مالك: والله لأقلَعَنَّكَ قَلْعَ الصمغة، ولأجزرنك جزر الهرب، ولأعصبَنَّكَ عَصْبَ السلمة، فَقَال أنس: مَنْ يعنى الأمير؟ قَال إياك أعنى أصمَّ الله صَدّاكَ فكتب أنس بذلك إلى عبد الملك، فكتب عبدُ الملك إلى الحجاج: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب، لقد هَمَمْتُ أن أركلك رَكْلَةٌ تهوى منها إلى نار جهنم، وأضْغَمَكَ ضَغْمَة كبعض ضغمات الليوثَ الثعالبَ، وأخبطك خبطة تودُّ لأنك زاحمت مخرجك من بطن أمك، قاتلك الله أخَيْفِشَ العَيْنَين، أصكَّ الأذنين، أسْوَدَ الجاعِرَتَيْنِ، أخْمَشَ الساقين
٣٢٨٧- لَطَمَهُ لَطْمَ المُنْتَقِشِ
إذا لَطَمه لَطْمًا متتابعا، وذلك أن البعير إذا شاكَتْه الشَّوْكَةُ لا يزال يضرب يده على الأرض يرومُ انتقاشَهَا.
٣٢٨٨- لَيْسَ لَهَا رَاعٍ، وَلَكِنْ حَلَبَةٌ
الحَلَبَة: جمع حالب. ⦗١٨٦⦘
يضرب للرجل يوكل وليس له مَنْ يبقى عليه.
2 / 185