498

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ویرایشگر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

محل انتشار

لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٢٨٦٨- قَبْلَ الرِّمَاءِ تُمْلأ الكَنَائِنُ
(الكنائن: جمع كنانة، وهى وعاء السهم)
قَال رؤبة
قبل الرِّمَاء يُمْلأ الجَفيرُ
أي تؤخذ أُهبَةَ الأمر قبل وُقوعه
٢٨٦٩- قَلَبَ لَهُ ظَهْرَ المَجَنِّ
يضرب لمن كان لصاحبه على موَدَّة ورعاية ثم حَالَ عن العَهْد
كتب أمير المؤمنين على كرم الله وجهه إلى بن عباس ﵁ حين
أخذ من مال البصرة ما أخذ: أني شَرَكْتُكَ في أمانتي ولم يكون رجل من أهل أوثق منك في نفسي فلما رأيتَ الزمان على ابن عمك قد كَلِبَ، والعدو قد حَرِبَ، قَلبْتَ لابن عمك ظَهْرَ المِجَنِّ لفراقه مع المفارقين، وخَذْله مع الخاذلين، واختطَفْتَ ما قدرت عليه من أموال الأمة أختطاف الذئبِ الأزَلَّ رابيةَ المِعْزَى، اصْحُ رُويدًا فكأنْ قد بَلَغْتَ المَدَى، وعُرْضَتْ عليك أعمالُكَ بالمحل الذي يُنادى به المغتَرُّ بالحسرة، ويتمنَّى المضيِّعُ التَّوْبَةَ والظالِمُ الرَّجْعَةَ.
٢٨٧٠- قَبْلَ الرَّمْىِ يُرَاشُ السَّهْمُ
يضرب في تهيئة الآلة قبل الحاجة إليها وهو مثل قولهم "قَبْلَ الرِّمَاءِ تُمْلأ الكَنَائِنُ"
٢٨٧١- قَدْ رَكِبَ رَدْعَهُ
يُقَال به رَدْع من زَعفران أوْدَمٍ، أي لَطْخ وأثر، ثم يُقَال للقتيل: رَكِبَ رَدْعة، إذا خَرَّ لوجهه على دمه، ويقَال: معنى "ركب رَدْعة: أي دخَلَ عنقُه في جوفه، من قولهم "ارتَدعً السهمُ" إذا رجَعَ نَصْلُه في سِنْخِه
٢٨٧٢- قَدْ ألقى عَصَاهُ
إذا استقرَّ من سَفَر أو غيره، قَال جرير:
فلَمَّا التَقَى الحَيَّانِ ألقَيتِ العَصَا ... وَمَاتَ الهَوَى لمَّا أصِيبَتْ مَقَاتِلُهْ
وحكى أنه لما بُولع لأبي العباس السفَّاحِ قام خطيبًا، فسقط القضيبُ من يده، فَتَطَيَّرَ من ذلك، فقام رجل فأخذ القضيبَ ومَسَحه ودَفَعه إليه وأنشد:
فألقتْ عَصَاهَا وَاسْتَقرَّتْ بِهَا النَّوَى ... كَمَا قَرَّ عَيْنًَا بِالأيَابِ المُسَافِرُ
وقال علي بن الحسن بن أبي الطيب
الباخَرْزِىُّ في ضده:
حَمْلُ العَصَا لِلمُبْتَلَى ... بالشَّيْبِ عُنْوَانُ البَلَى
وُصِفَ المسافِرُ أنَّهُ ... ألْقَى العَصَا كيْ يَنْزِلاَ ⦗١٠٢⦘
فَعَلَى القِيَاسِ سَبِيلُ مَنْ ... حَمَلَ العَصَا أنْ يَرْحَلاَ

2 / 101