============================================================
وكان مجاب الدعوة وروينا في صحيحي : "البخاري" 31987، و1 مسلم " [1610]، عن عروة : آن سعيد بن زيد رضي الله عنه خاصمته أروى بنت آوس إلى مروان، وادعت عليه أنه آخذ لها شيئا من أرضها، فقال سعيد بن زيد : ما كنت لأخذ من أرضها بعد آن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "من أخذ شبرا من أرض ظلما. . طوقه من سبع أرضين"، فقال مروان : لا أسالك بينة بعد هذذا ، ثم قال سعيد : (اللهم ؛ إن كانت كاذبة.. فأعم بصرها ، واقتلها في أرضها) فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشي في آرضها؛ إذ وقعت في حفرة، فماتت.
وفي رواية لمسلم (1610] : أنها قالت : أصابتني دعوة سعيد.
وروي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وأربعون حديثا، اتفقا على حديثين وانفرد البخاري بحديث وروى عنه ابن عمر، وجماعة من الصحابة رضوان الله عليهم، وخلائق من التابعين رضوان الله عليهم أجمعين وأما غسله: فغسله ابن عمر، وقيل: سعد بن آبي وقاص، وصلى عليه ابن عمر، ونزل في قبره سعذ وابن عمر. انتهن ("التهذيب"217/1] .
وروى الحافظ - رحمه الله تعالى- : آن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال : (لتشهد شهده رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تغبر فيه وجهه. . أفضل من عمل آحدكم ولو غئر عرنوح عليه الصلاة والسلام) ولما خرج معاوية من الكوفة . استعمل المغيرة بن شعبة، قال : فأقام خطباء يقعون في علي رضي الله عنه، فغضب سعيد بن زيد، وقال : (ألا ترى الى هذذا الرجل الظالم لنفسه، الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة، فأشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر. . لم آثم) يعني نفسه رضي الله عنه (انتمن "الحلية9295/10] .
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : توفي سعيد بن زيد بالعقيق، وحمل إلى المدينة، ودفن بها، وذلك في سنة خمسين، آو إحدى وخمسين، وكان (يوم مات) ابن بضع وسبعين سنة انتهى ("الصفوة" 154/1]
صفحه ۲۶۴