102

============================================================

اصتها- وهو مذهب البخارى وساثر المحدثين وجماعات من الفقهاء وغيرهم -: أنه كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يجالسه ولم يخالطه .

والثاني- وهو مذهب اكثر آهل الأصول- : أنه يشترط مجالسته، وهذا مقتضى العرف، وهكذا قاله القاضي أبو بكر الباقلاني وغيره : وأما التابعي. . ففيه أيضا مذهبان : أحدهما : أنه الذي رأى صحابيا.

والثاني : أنه الذي جالس صحابيا .

قال الله تعالى : والسنيقو الأولون من الشهجين والأنصار والذين أيتبعوهم بإخستن تض الله عنهم ورضواعنه وأعد للم جنكت تجرى تحتها الأنهر خحدلرين فيها أبدا ذلك الفوذ العظيم) اختلفوا في المراد بالسابقين الأولين ؟ فقال سعيد بن المسيب وآخرون : من صلى إلى القبلتين وقال الشعبي : هم أهل بيعة الرضوان.

وقال محمد بن كعب القرظي وعطاء : هم أهل بدر.

قال الله سبحانه وتعالى( محمد رشول اله والذين معهه أضداله على الكفار رحماه بينهم ترنهم ركعا سجدا يبتعون فضلا من الله ورضوانا يسيماهتم فى وجوههر من أتر الشجوده ذلك مثلهم فى التورية ومثلفر فى الانخيل كنرع أخرج شطعه فقانده فاستغلظ فأستوى عل سوقده يعجب البراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين ءامثوا وعملوا الصنلحلت منهم تغفرة وأجرا عظيها) وقال تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس) وقال تعالى : ( وكذالك جملنككم أمة وسطا) وفي "الصحيحين" : عن عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" (خ 2508_ (2535 وفي "الصحاح" : قوله صلى الله عليه وسلم : "لو آنفق أحدكم مثل آحد ذهبا..

ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" أي : نصفه : (خ 3470) :

صفحه ۱۰۲