404

مجاز القرآن

مجاز القرآن

ویرایشگر

محمد فواد سزگين

ناشر

مكتبة الخانجى

ویراست

١٣٨١ هـ

محل انتشار

القاهرة

بسم الله الرّحمن الرّحيم
«سورة النّحل» (١٦)
«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ» (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
«حِينَ تُرِيحُونَ» (٦) بالعشي «وَحِينَ تَسْرَحُونَ» (٦) بالغداة.
«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال [النّمر بن تولب]:
وذى إبل يسعى ويحسبها له ... أخى نصب من شقّها ودؤوب «١»
أي من مشقتها، وقال العجاج:
أصبح مسحول يوازى شقّا «٢»
أي يقاسى مشقة، [ومسحول بعيره] . «٣»

(١): البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.
(٢): ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق) .
(٣) «ومسحول بعيره»: كذا فى اللسان.

1 / 356