225

مجاز القرآن

مجاز القرآن

ویرایشگر

محمد فواد سزگين

ناشر

مكتبة الخانجى

ویراست

١٣٨١ هـ

محل انتشار

القاهرة

إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا «١»
أي استمعوا.
«ذُو انْتِقامٍ» (٩٥): ذو اجتراء.
«جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِيامًا لِلنَّاسِ» (٩٧) أي قواما، وقال حميد الأرقط:
قوام دنيا وقوام دين «٢»
«ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ» (١٠٣) أي: ما حرّم الله البحيرة التي كان أهل الجاهلية يحرّمونها، وكانوا يحرّمون وبرها وظهرها ولحمها»
ولبنها على النساء، ويحلّونها للرجال، وما ولدت من ذكر أو أنثى فهو بمنزلتها، وإن ماتت البحيرة اشترك الرجال والنساء فى أكل لحمها، وإذا ضرب جمل من ولد البحيرة فهو عندهم حام، وهو اسم له.

(١) من قصيدة لقعنب بن ضمرة وأم صاحب أمه، وهو فى مختارات شعراء العرب، وهو مع بعض الأبيات فى الحماسة ٤/ ١٢، والسمط ٣٦٢، والاقتضاب ٢٩٢.
وشرح المضنون به ٤٧٠، واللسان (أذن) وشواهد المغني ٣٢٦، وشواهد الكشاف ١٤٣، ورواية البيت فى جميع المراجع: ...
منى وما سمعوا من صالح دفنوا ... وبعده: صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به
وإن ذكرت..... أذنوا
(٢): فى الطبري ٧/ ٤٦.
(٣) «كانوا ... أكل لحمها»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٧/ ٢١٣.

1 / 177