١٩٧ حكي أن جمهور شعراء مصر كان من عادتهم أن يأتوا الوالي كل سنة في العيد فيهنونه بالنشائد وينالون منه الجوائز. فبينما كانوا لديه ذات سنةٍ يعيدونه بالأشعار حديث زلزله شديدة ارتجت منها ديار مصر. فالتفت الوالي إلى الشعراء وقال لهم: هل منكم من يطرفنا بديها ببيت مضمونه هذه الزلزلة فقال بعضهم:
يا حاكم الفضل إن الحق متضح ... لدى الكرام أيا ابن السادة النجبا
مازلت مصر من كيد ألم بها ... لكنها رقصت من عدلكم طربا