وقيل: لكل شيءٍ حليةٌ وحلية النطق الصدق. (للابشيهي) ١٦٥ قال علي بن عبيدة: الصدق ربيع القلب. وزكاة الخلقة. وثمرة المروءة. وشعاع الضمير. وعن جلالة القدر عبارته. وإلى اعتدال وزن العقل ينسب صاحبه. قال بعض الفلاسفة: الكذاب والميت سواء. لأن فضيلة الحي النطق فإذا لم يوثق بكلامه فقد بطلت حياته. قال الحسن بن سهلٍ: الكذاب لصٌ. لأن اللص يسرق مالك. والكذاب يسرق عقلك. ولا تأمن من كاذبٍ لك أن يكذب عليك. ومن اغتاب غيرك عندك فلا تأمن أن يغتابك عند غيرك.