مجالس مؤیدیه
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس22 الارواح من الأجساد وبائتلافهما وانتظامهما ياتلف سبب الرشاد . والايات الايات الأعلام ، فالأئمة أعلام
النجاة 15 هي الأعلام فكفى بهم أعلاما للنجاة وادلة على تحقيق الحياة. قال الله سبحانه "(ما ننسخ من أية أوننسها نأت بخير منها أومثلها)" ، يعني ما ينقرض ي الاستشهاد: (1) "ما ننسخ من اية..
ام من الأئمة الذين هم آيات الله واعلامه واركان دينه وقوامه بموت (س 19) تدل على قيام إمام طبيعي واخترام جسمي إلا ويقيم مقامه مثله في فضله اوامثل منه في فعله .
بعد إمام قال الله تعالى "(وجعلنا ابن مريم وامه اية واويناهما إلى ربوة ذات قرار اب) سي ابن مريم وأت ومعين)" . ومن ذلك قول أمير المؤمنين (صع) "أنا الآيات البينات" لكون آبة" في القرآن (س 19) أنا الآيات" كلام الوصي علي لأئمة ناشئين منه موجودين عنه وهواقدمهم في الفضيلة واسبقهم في الرتبة (س 20) الجليلة.
واما قوله سبحانه "(واستكبروا عنها)" ، فهوتصديق القول في كون الاشارة شرح الآية س23 : يكون الاستكبار عن ذي حياة ه إلى الايات الآحياء النطقاء منطلقة وعليهم عند التقصي والبحث متسقة ، وعقل لاعن حروف مهجاة 5 إذكان الاستكبار يمتنع عن الحروف المهجاة التي لا تكاد تفطن للاستكبار ولا ميزبين المعرفة والانكار.
وو20م1 و1 (2) معنى والسماءه في شرح قوله "(لاتفتح لهم أبواب السماء)" ، فالسماء مستقر الشهب ذوات الآية س 27: اضياء ومهبط الرزق المتكمن في جسم الماء. وقد جعل الله سبحانه السماء على الأجسام مظلة وعليها مطلة، فالأجسام نحوها لاتتطاول ولها لاتتناول ومنه قوله سبحانه "(الذي خلق سبع سموات طباقا ماتزى في خلق سووبه و الخمن من تفاوت فارجع البصرهل ترى من فطورثم ارجع البصركرتين
ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير)" ، والنفوس البشرية اللطيفة تتطاول السماء محيطة بالأجسام : اليها وتحتوي من جهة المعرفة عليها ، فالسماء محيطة بالاضافة إلى الاجسام والنقوس بأفكارها محيطة بالسماء، وحدود الله محيطون بنفوسنا (16) اليقرة 2: 106 (19) المؤمنون 223 50 (27) الأعراف 40:7 (30) الملك 67: 4-3 وعقولنا ، فهم سماء النفوس 1 وبانتلافهما . ح م دع : وبائتلافها ع 14 وانتظامهما ، ح م دع : وانت ظلامهما ، ع 17 دينه ، ح مع د: والعقول درنه ، د 18 أمثل ، ذع : أمثل به ، ح م دع 20 أمير المؤمنين ، ح دع : أمير المؤمنين علي ، م ح 21 ناشئين : اشين ، ح م دع 28 المتكمن ، م د: المتمكن ، ح م دع 29 والأجسام ، ح م د: فالأجسام ، ع
صفحه ۱۰۹