972

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

المجلس20 لدنيا شركا وأخذ منسك الآخرة بالتصوف والتنسيك ليصادف من نيل حطامها وممسكا . وتصونوا عن الخلل في دينكم والخطل واجتهدوا في صالح العمل ما دمتم في دارالعمل من قبل انقطاع الأمل وحلول الأجل ومن قبل أن يقول قائلكم "(رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هوقائلها ومن ورآئهم برزخ إلى يوم يبعثون)" قد كان ألقي إليكم ما عرفتموه من ذكرالقاصرين في عقولهم وأحلامهم قرئ (مج 19، س 18) بيان فعل الشمس والقمر والنجوم المغرورين بما عبدوه من منحوت أصنامهم، وقولهم إن الأجرام العلوية وتأثيرها في الأرض ، بمثال من فعل الآرض نفسها الأنوار السماوية لا فعل لها في النفوس ولا تاثير بالسعود فيها والنحوس . وقلنا ان كان وقوع الشبهة فيها لبعد المدى بيننا وبينها وقصورنا دون آن نطول إليها فعندنا من القريب الشاهد ما يقع الاستدلال منه على البعيد الغائب . وسقنا ذكر الأرض وكوننا على سطحها وأنها الحاملة لأ ثقالنا وأننا إن دفعنا فعلها بحملها لأثقالنا وإخراجها لأ غذيتنا وأقواتنا فقد دفعنا العيان إلى غير ذلك مما سطنا الخطاب فيه وأقمنا البرهان عليه ، واوجبنا آن لهذه الأنوار العلوية والأجرام السمائية وإن بعدت عن قبضة التناول كذلك تأثيرا به يقوم قائم أجسامنا ، فاذا انقطع صار حصيدا . وأوردنا بعد ذلك أن الغرض في ذلك غير الاشارة ب ذكر النجوم والعصبية لأهل التنجيم بل هوما نسوقه في هذا المجلس باذن الله : ونقول الآن إنه لما كان موضوع عالم الجسم وعالم الدين الذي هو يودد أن في عالم الدين شمسا (هوالرسول) وقمرا (هوالوصي) أوضاع الشرعية اللذين كنى الله عنهما بالخلق والأمرعلى أصل واحد ونسخة و جوما رهم الأئمة) ، ولهؤلاء واحدة كما قال الله سبحانه "(سنريهم أياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين فعل وتأثيرفي النفوس وضع عالم الدين على مثال هذا لهم أنه الحق)"موكما قال النبي (صلع) إن الله تعالى أسس دينه على مثال خلقه العالم (الاستشهاد بالحديث (17) المؤمنون 99:23-100 (32) فصلت 44:41 15 ممسكا ، ح م5: منكا ، ح م دع 21 السماوية ، ح م د: السمائية ، ع 22 وقصورنا ... إليها ، مع ح ذ: ، ح د 24 وأتنا ، ح م دغ: وأما ، ع 30 الآن ، ح م ع5: الاان ، د

صفحه ۹۹