مجالس مؤیدیه
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس4 ا لذك علية بايم يلة مرتبطة، ويطلوع الشمس وغروبها متعلقة ، لا معرفة لها بذواتها ولا إحساس 15 وعقل ، فلذلك بعضها آيام الله بمجيئها وذهابها، من اين استحق بعضها آن يكنى عنه بأيام الله فيكون وبعفها نحس اظرمجو،س 10 ، ج بالشرف مجللا وبعضها أن يكنى عنه بالأيام النحسات متشاء ما به مستثقلا ، 8 ، س 19) ولا ان صفوتها جعلت على صفوة أحياء نطقاء مثلا ورذلها على أراذل عصاة اشقياء ممثلا فأيام الله ، معشرالمؤمنين ، أمثلة على صفوة من الأنام أحلهم الله تعالى منهم محل الاعياد من الأيام.
ولهذا العشرمن الجملة ممثول شريف شرف مثله لممثوله وعظم محسوسه بب الحج مثل على من ختمت لمعقوليه - قوم بهم ينطق لسان الحق وهم الواسطة بين الله سبحانه وبين به أدوار الأنبياء انظرمج 5، س 23-24) الخلق ، سياقتهم إلى الحج الذي هوختام الأعمال الشرعية والتكاليف الضعية. والحج يقع في شهر هوختام للسنة وهومثل على صاحب دور به ختام النبوة.
البيت المحجوج هوقبلة المصلين الذي عظم الله قدره وأمرهم بالتوجه نحوه في صلاتهم فقال سبحانه "(وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره)"] و لتوجه الانسان بحياته ونطقه إلى بيت جماد لايحش ولا يعقل خطب، هو ه الل ببعيل الحين مكان الذكرى "(لمن كان له قلب)" . وذلك أن المصلي من حيث جسمه تراب بكثيفه (أي الكعبة البيت الجماد ، والطيي بلطيفه الى ينخل إلى التراب ، فاقتضى أن يكون قبلته ما ينحل إليه وهوالتراب ؛ ومن تقر النبوة والقرآن بنفسه) حيث نفسه جوهر قابل لاثارالنبوة والكتاب ، فاقتضى أن يكون قبلتها ما تنحل اليه وهو النبوة والكتاب ؛ فهو إذا استقبل القبلة فكأنما استقبل الكثيف (27) البقرة 2: 144 (29) ق37:50 15 احاس ، ح م دع : احاس ، 6 16-17 فيكون بالشرف ، ح م دع : -،ع 17 مجللا ، م ح ع : متجللا ، ح د: ،6 18 أحياء، م دع ح :-، ح 18 أراذل ، ح م د: أرذال ، ع 21 ولهذا ، ح م د: ولهذه، ع 21 لممثوله ، مع ح ذ: للمثول ، ح د 22 لمعقوله ، مع ح د: لمعقول : ح د 24 للسنة ، م ع ح : السنة ، ح د 24-25 صاحب دوربه ختام النبوة ، مع ح ذ: صاحب الدورهوختام النبوة ، ح د 29 له ، مع دح :- ، ح 31 فاقتضى ، م56: يقتضي ، ح د 31 تنحل ، مح د: ينحل ، ح دع
صفحه ۲۸