894

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

المجلس2 الذي دل عليه نبينا(عم) ونطق به القران الذي هوكتابه ، فقدلزمتكم نبوة صاحبنا 3 كما لزمتنا نبوة صاحبكم ، وإلا لم نعرف صاحبكم كما لا تعرفون صاحبنا .

و عنده آنه دقق في المناظرة وأحسن وجود ولم يعلم أنه قابل كفرا بكفر، فكان كما قال الله سبحانه "(ود وا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)" .

وإنما الطريق عليهم ان يسالوا عن برهان سبتهم وأحدهم وأوضاع دينهم من حيث العقل فيواقفوا على كون اليهودية والنصرانية عندهم لفظا بلامعنى ، وأن معاني ذلك محصورة في دين الاسلام الذي أتى به محمد (صلع) ، فيتعين على من طلب النجاة منهم -ولم يمل ميل الهوى- الإيمان به : وقول آخر : معلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله مبعوث إلى الكافة كما (ح) معجزة القرآن لجميع الأمم، برهانها بالحجج العقلية من معانيه قال الله سبحانه "(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا)" ، وأن (انظرمج74 ، س 115-16) م عجزة القرآن الذي هوكلام عربي يختص بلسان العرب ، فإنه يستحيل ان ل يكلف الرومي والهندي والتركي أن يقبلوا القرآن معجزا ويؤمنوا بمن آتى به .

فما حجة النبوة نبوة محمد (صلع) على هذه الأمم كلها إلا آن يقام عليهم من صورهم وتراكيبهم حجج عقلية ، هي موجودة في معاني القرآن دون ظاهر فظه عند الراسخين في العلم ، يقوم منها برهان نبوة النبي (صلع) ، وإلا فلا برهان: وقول آخرمختصرشاف : إن العقل صنع الله سبحانه في باطن الإنسان ط) أعمى العقل أشقى من اعمى العين.

يرى به مبضرات الآخرة ككون العين صنعه في ظاهره يرى بها مبصرات الدنيا، العقل لرؤية الآخرة ؛ كما أن وقد يشرك الحيوان الإنسان في العين ولا يشركه في العقل . فما يقال فيمن أعمى العين لرؤية الدنيابويشرك الحيوان عينه بيده فحجب عنها ضياء العالم ونوره وهل يحكم على من فعل ذلك فيها الانسان 36 فكان ، دع: - ، ح : وكان ، م 41 ولم ، ع م : فلم ، ح م د ه4 والهندي والتركي ، ح م د: والتركي والهندي ، ع 48 العلم ، ح م د: علمه ، ع 51 بها ، ع: به ، ح م د

صفحه ۲۱