845

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

الوأمن من امن جاره بوايفه . وقد ورد في ايجاب العلة الي اقتضت ان سي العبد مؤمنا ، والمعبرد سبحاقه كذلك مؤمنا ، انه تعين هذا الامح على العبد بكونه مصدقا لله تعالى في وعلده ووعيده الواردين على السن رسله اص) ويتعين على المعبود سبحانه كذلك من أجل انه اذا عرف ذلك من سر عبده أمنه من عذابه وجاء ذكر الايمان في نص القرآن على وجوه ختافة : فمنها ايمان تام خالص، ومنها ايمان ناقص ومنها ايمان مشوب بشرك : فالايمان الخالص المحمود الذي يبشر الله سبحانه أهله ويأني عليهم فأهله هم الجامعون بين الصدق والأمن الموجب لهما نفس لفظ الايمان، 183 فأما الصدق فسن حيث حلت نفوسهم في دار الصدق ا الي مي الآخرة ، وان كانوا يحسبوهم في دار الكذب التي هي الدنيا ، وأما الامن فمن حيث انهم لما حلوا بلطائف نفوسهم دار السلام : امنوا عليها من الاستحالات الطارئة على الاجسام فصاو الموت ريحانتهم كي يتخلصوا خلص الكلي فينالوا الفوز الازلي ، كما قال النبي (ص ) : الموت ريحافة المأمن ، فهذه الفرقة هم المخلصون في ولابة على والأنمة من ذريته عليهم السلام : والمؤتمرون لهم إنتمار (1) الرعية لمن أمره الله سبحافه عليهم ، وكل أمهرهم اليه ، قال رسول الله (ص) : ما ذكر الله في آية القرآن : ل با أيها الذين آمنوا" الا وعلي اميرهم : فهذه الامارة ثابتة في ذرية علي ثبوت المخاطبين ببا أيها الذين آمنوا : وكما ان الخطاب جامع لمن تقدم من المؤمنين وتأخر ، النداء قائم ابدأ وكذلك امارة الأنمة من ذرية (6) علي عليهم السلام فيهم قائمة : وبدوام هذه العبارة دائمة ، وهي الامارة في الدين الي من زاغ عنها عصى الله تعالى ورسوله (ص) فزاغ عن سنة المهتدين ، وكما ا ان العاصي على اميره في الدنيا خارجي ، فالعاصي على أميره في دينه أولى بأن يكون (1) اثتمار : سقطت فيق (2) ذرية : ذرة في ذ (41) 481

صفحه ۵۰۱