مجالس مؤیدیه
المجالس المؤيدية
============================================================
عنذ الله سبحانه بان الشخص الجسمي المعجون من الأرض وطينتها لا يستغي غن الأكل والشرب والنكاح ، ودواعي النفس الشهوانية ، ارادوا الفرقان بين الانسان الذي يعقل والبهائم التي لا تعقل ، فضربوا على المأكولات 45 والمشروبات والمنكوحات سرادقا من ا الشرع بالأمر والنهي بخرجوها من حد العادات ، فأوجبوا الأكل من حله، والشرب من حله ، والنكاح من حله ، وجعلوا لذلك قواعد وقوانين لا تعد ولا حصى ، لثلا يكون الناس ممزوجين ، يأكلون من حيث يرون ، ويشربون من حيث يرون ، ويفعلون ما يرون ، فيكونون للبهائم اشباءا ، قإذا مم زموا في أكلهم وشربهم ونكاحهم (قانون الشرع ، كان أكلهم شرابهم ](1) عبادة الله تعالى وطاعته ، وكانوا مأجورين على حركاتهم وسكنانهم محمودين من جميع جهانهم : ججلكم الله تعالى بعقال دينه معقولين ، وعن الخنايا بالهدى والتقى مشغولين ، والحمد لله المتعالي جده ، الغالب جنده] (2، نحمده ونوحده ولا نحده ، وصلى الله على المصطفى العالي على كل مجد مجده ، حمدا الفاخر به ابراهيم جده ، وعلى وصيه الوارثة به زنده ، علي بن أبي طالب المفروض على الخلائق وده ، وعلى الأنمة من ذريته الذين من زاغ 451 عن موالاتهم (3ا خانه رشده ، وفارقه سعده ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل: (1) سقطت الكلبات المحصورة في ذ (2) النالب جنده : سقطت في ذ (2) موالاتهم : ولائهم في ذ 298
صفحه ۳۳۸