680

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

ما في الخمر من اثارة الخصومة والشر ؟ وعلم ما فيها من الحسن والقبح، ى ظهر من حمزة ما ظهر فصار الحجة في تحريمها * فاذ كان ذلك من الأسباب الممتنعة فنقول : ان الخمر كانت محللة في الشرائع المتقدمة من حيث انها لم تكن مستوفية حد الكمال ، بل كانت معرضة للنسخ 11، والزوال ، فلما نسخ الله تعالى بشريعة محمد (ص) جميعها ، وقنن قانونها، ووضع موضعها (2) ، وامن عليها من التغيير والاستحالة، ووفاها بكباطا اسام الشرف والجلالة ، كما قال الله سيبحانه : " النيوم أكنمبكت ليكيم د ينكم وأتممت عليكم نعشمي ورضيت لكم الاسلام ينا" (3) فكان تحريم الخمر من كمالها ، ومنافاة الشرائع المتقدمة في تحريمها من جمالها ، وذلك ان الله عز وجل فطر السموات بأفلاكها ونجومها 447 وبروجها، والأرض ببرها ا وججرها وجبالها وسهوها ، لانشاء الصور الآدمية ، والهياكل البشرية وهذا قول متفق عليه من أهل الشريعة وبعض القائلين بالحكمة والفلسفة ، فانهم بقولون ان القصد في انشاء جميع ذلك هو وجود الصور البشرية ، وأهل الشريعة يقولون انه خلق الدنيا وما فيها لمحمد (ص) والقولان متفقان في اللفظ والمعنى لكون النبي (ص) ذلك البشر المخلوقة من أجله السبوات والأرض ، فإذا صفوة السوات والأرض هي الصورة الانسانية ، وصفوة الصور الانسانية النطق الذي من أجله خلقت وهيثت وعدلت ، وجتعل لها لسان وشفتان ، والنطق خلص من حيث لا أصل له يعرف فيعزى اليه (4) ، ومن أجله قال الله عز وجل في شأن وعده ووعيده : "فورب السماء والأرف إنه لحق مثل مما أنكم تنطفون" (5) المعنى فيه ان جميع ما قال الله تعالى حق مثل (1) للنسخ : المنسخ في ذ (2) موضعها : موضوفها في قب (3) سورة :ه31.

(4) اليه : عليه في ذ.

() سورة :22/51.

صفحه ۳۳۶