مجالس مؤیدیه
المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس التاسع والخمسون من المائة الأولى : بم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اختص الأئمة من آل محمد بمحل شاهق البنيان ، مشيد الأركان ، وجعلهم صابرين على عضة نواجذ (1) الزمان ، عارفين بدار الدنيا حق العرفان ، انها دار بلاء وامتحان ، وان الأخص بمحنتها من هو أخلص للرحمن ، من الأنبياء الرفيعي المكان ، الى المؤمنين التابعين لهم باحسان ، على قدر درجاتهم (2 في منازل الايمان ، منهم متمسكون بعلائق اليقين من رب العالمين ، بالنصر العزيز والفتح المبيين ، لا يضعف عزائمهم(3 مكر الماكرين ، ولا يومن قواميم (4) غدر الغادرين ، "وكتاين مين بي قاتل معه ربييون كثيير فتمتا وهنبوا لبا أصابتهم، فيسبيل 404 الله وما ضعفوا وما استكانوا والله ا يتحب الصايرين"().
وصلى الله على رسوله الذي لم يزل على الحق المبين ، مغلوبا كان أم غالبا ، مطلوبا من جهة اعداء الله سبحانه أم طالبا ، محمدا الذي عرج به ال السماء للبراق راكبا، وعلى وصيه سيد المتقين، وقاضي دينه بجهاد المنافقين ، علي بن آبي طالب صاحب عين اليقين ، وعلى الأيمة من (1) نواجذ : نواجز في ق (2) درجاتهم : مجنراتهم في ق (4) عزاممهم : عن أنمتهم في ق: (4) قواهم : قولطم فيق () سورة: 146/3.
187
صفحه ۳۰۷