488

============================================================

من عبادك نصيبا مفروضا" (1، انه سيكون لله من الألف واحد والباقون له، ومن ذلك قول الله سبحانه: " ولقد صدق علينهم انليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين" (2) . ثم نرجع إلى 167 حكاية الله تعالى في قوله لنوح عليه السلام قلنا ا أحمل فيها من كل زوجين اثنين ، وموافقته لقضايا هذه السفينة التي هي أهل بيت النبوة (ع) من اعتقاد الظاهر والباطن الذين كل واحد منهما زوج لصاحبه ، والتمسك بالأسماء والمسميات والامثال والممثولات، خلافا مل يعبد الله على حرف ويدين له من اعتقاداث ظاهر من العمل لا علم معه مثله مثل الأموات ، أو باطن علم لا عمل معه وجوده مستحيل ، قال ال سبحانه في شأن السفينة وهي تجري بهم في موج كالجبال ، وهي أمواج ابدع والضلالات التي لأئمة الضلال ، تصادم السفينة والسفينة تخرقها و وتنشق أعطافها اذا كانت هذه الكراسي المنصوبة والمنابر القائمة هي جالس آل محمد (ص) غالبهم عليها أشباح لا أرواح فيها ، [فمن أجل ذلك ] (3) قال رسول الله (ص) : (يوتى يوم القيامة بمصوري التمائيل فيقال لهم انفخوا في ما صنعتم) : 168 وقد حسب القوم ان المعني بهذا هم الذين ينقشون النقوش على الثياب والحبطان وهو الصحيح لكنهم أصابوا في الأقل الأدنى وذهب عنهم الأهم الاقدم الأوفى ، اذ كان أصحاب التماثيل هم أنمة اباطل الذين يقومون بإزاء أنمة الحق ، وخلق الناس الذين يشبهون بخلق الله سبحانه وهم أشباح بلا أرواح . يعني لم بنفخ الله فيهم روح الحياة الحقيقية بنص من رسول الله (ص) ولا توقيف ، ورسول الله (ص) اول من نفخ الله فيه روح الحياة في زمانه ودوره بقول الله سبحانه : (1) سورة :117/4.

(2) سورة : 20/34.

(3) سفطت الكلمات المحصورة فية 124

صفحه ۱۴۴