455

============================================================

الجلس التاسع عشر من المائة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق الانسان ، وفتق بالنطق منه اللسان ، ليقوم بتفصيل الكلمات والحيوان (1 : عجم وخرس ، والمحصول من السنتها صوت و جرس، فجعل نطق الناطقين دليلا على مغيب من أمور الآخرة لا يكادون يتصورون ولا يتحققون ، فقال وقوله الحق : " فورب السماء والأرض ان لحتق مثل ما أنكم تنطقون " (2) وصلى الله على رسول 118 أشرف الناطقين ا ، وأصدق الصادقين ، وعلى وصيه علي بن أني طالب امام المتقين ، وعلى الأثمة من ذريته المؤيدين بروح منه والموفقين .

م عشر المؤمنين : لقاكم الله بالمدبرات امرا في دينكم خيرا من اخراكم(3 كما دبركم بالمدبرات أمرا (4) في حال دنياكم ، فقد علمتم ان الأغذية الصحيحة مادة الصحة اذا اغتذاها الصحيح السليم، ومادة السقم اذا تناولها المدنف السقيم ، فاستعيذوا بالله من السقام الذي بحيل صالح الغذاء فاسدا، و اسألوه حسن التوفيق الذي يكون لكم على حسن التصور والقبول مساعدا " أعمكوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمينون"(5، واعلموا: (1) والحيوان : سقطت في ذ (2) سورة:23/51.

(3) اخراكم : اخراجكم في ق: (4) أمرا : سقطت في ذ.

(5) سورة :106/9.

صفحه ۱۱۱