1254

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
•
مناطق
مصر
•
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

المجلس76 تعالى "(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنارمثوى لهم)".

الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها ما لم يكن له مناط بالشرع بل مأخوذ فيه مأخذ و ابهائم بالطبع . ويعضد ذلك أيضا قول الله تعالى "(كل شئ هالك إلا 35 وجهه)) .

م إن الكلام يتصرف على ذكروجه الله سبحانه فينقسم قسمين ؟ بين معنى موجه الله، : وجه الله كما قالالمفرود: قائل يقول إن الوجه ليس من حيث إيجاب وجه الجارحة كما يكون الوجوه، إان كمثل ما يقول القائل "فعلت الشئ الفلاني لوجه فلان" ، وليس يعني به الجه الذي هووجه الجارحة وإنما المعنى فيه حشمة من جاهه وقدره ؛ وقائل را جاهه ، (ب) جارحته كالوجه المعروف يقول إن الوجه الذي آثبته الله تعالى لنفسه واليد التي أثبتها لنفسه لا يتخلل القول فيهما تعليل ولا يقوم بإبطاله تأويل وإن من لجأ فيه إلى تأويل فقد سقط من حكم القرآن ودخل في زمرة أهل الكفر والطغيان ، وإنه لوكانت كناية الله تعالى عن نفسه بالوجه واليد مما يدخل نقصا على ربوبيته بالتجسيد ولكن مذا (ب) يلزم الله الجسيد فهو باطل : وذاك التجسيم لكان هو سبحانه أولى آن يتحفظ من سياقته في ذكره الحكيم ال يظله نان لاطلي اذا ه ولكان غنيا عن استدراك المتكلم بالرأي عليه بعقله السقيم . وهذان الوجهان يعتلان عند التحصيل ويؤديان إلى الضلال عن السبيل : اما قول القائل إن الوجه ما عنى به وجه الجارحة إذ كان الوجه لايصح وجوده إلا في رآس والرآس لا يكون إلا مركبا على جسم ، وفي إثبات ذلك ابات الأشكال البشرية ونفي الإلهية والربوبية ، فالأمرعلى ماقاسه برأيه وعقله، لوجد من نص الكتاب وأخبار النبي (صلع) مساعدة عليه لأنه عليه السلام (32) د 12:47 (34) القصص 28: 88 33 كل ما ، م دعح : ماكل ، ح 33 مناط ، م د: متاطا ، ح دع 33 مأخوذ ، م : مأخوذا ، ح مع 3 فيقم ، ح مع ذ: فيقسم ، د 39 وقائل ، ح م دع : وقال : وقائلا ، ع 40 التي ، م ذع : الذي ، ح دع 4 فيهما ، مدع : فيها ، ح مدع 44 ذكره ، ح دم6 : ذكر، مع 49 الأشكال ، ح م دع : الأكل ، ع 368

صفحه ۳۸۱

مجالس مؤیدیه | اصول