1130

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

المجلس 51 الكليف ومعه يجب الثواب والعقاب وهوصنع الله سبحانه في باطن الانسان

كصنعه بتركيب العين في ظاهره ، فمن دفع ما يؤديه إليه بصيرته بعقله كان كالدافع لما يؤديه إليه بصره بعينه ، ومن استجازذلك دفع في وجه الانسانية أوى إلى حكم البهيمية ، والكتاب فهوقول رب العالمين وطريق الحق المبين ه ومن رده ضل عن الصواب ويئس من حسن المآب . لكن الله سبحانه اراد ان يذخر الفضيلة في الجمع بين الأمرين للأئمة من آل رسول الله صلى الله عليه الجمع بين الأمرين أي بين العقل والكتاب و عليهم ويحوج الناس إليهم ويفقرهم إلى ما عندهم ولديهم ، وأعلم الناس أن الحق يسلك في شعبهم أين ماسلكوا ويدورمعهم أينما داروا كما قال رسول الله اصلع) "على مع الحق والحق معه ، آينما دارعلى فالحق يدورمعه" .

وإذا تكامل هذا الفصل فنعود إلى ذكر الختم على القلوب المنسوب إلى ال تعالى في فعله والمرض الغير المنسوب إليه والفرق بينهما ، فنقول : إنه عنى بالمرض المرض النفساني بالشبهات التي تقوم من النفوس اللطيفة ] النفاني ويعتري من اجل الشبهات مقام الأمراض من الأجسام الكثيفة ، فتحل قواها كما تحل الأمراض قوى تمرى الف الأجسام وتصدها عن الانتفاع بما يلقى إليها من العلوم التي هي غذاؤها صد المرض عن الانتفاع بالشراب والطعام . وهذا الجنس مستحيل أن يكون منسوبا الى الله سبحانه . فمن هذه الجهة لم ينسبه الله تعالى إلى نفسه كما لم ينسبه إبراهيم (عم) في سياقة كلامه إلى ربه حين قال "(وإذا مرضت فهويشفين)" .

وأما الختم على القلوب وجوازكونه منسوبا إلى فعل الله سبحانه فهوكما قال ه كصنعه ، ح م دع : كصنعته ، ع 52 بصيرته ، ح م دع : بصيرته كان ، ع 52 بعقله ، ع ح مد: لعقله ، م د 2 كان ، ح م دع:_،6 54 حكم ، ح مد: محكم ، ع 55 من حسن ، ح م دع:،ح ه ويحوج ، ح م دع: يخرج،6 58 داروا، ح م دع: دار، ع 62 المرض ، ح م دع: -،ع 62 النفساني ، ح م وع : النفسانية ، د: - ، ع 92 تقوم ، مح دع : يقوم ، ح دع 92 النفوس ، ع م : النفس ، ح م د 13 تواها ، دعم: قوتها ، ح م 63 تحل ، م ذ: يحل ، ح م دع 64 وتصدها ، ح م دع : ويصدها ، ع 244

صفحه ۲۵۷