1030

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

المجلس31 تلي الدلائل الشرعية البراهين وإذ قد مضت هذه النوبة فيما يتعلق بالأثروالشرع فقد بقي علينا ما يتعلق بالعقل: الانسان أول من حيث نفه فنقول بحول الله وقوته إن الإنسان أول من حيث نفسه،آخرمن حيث وعقله اللذين اتصالهما بعالم قامته الأ لفية وجسمه ؛ والدليل على ذلك كونه وهوفي حد النطفة والعلقة بمقابلة العقل والنفس ، واخرمن حيث قامته الألفية الي هي خاتمة البات التي ليس فيها غيرالقوة النامية ، ثم يتدرج فيصير حساسا بمقابلة الحيوان الصور المخلوقة الي تحس بالملاذ والآلام ، ثم يتدرج فيصير ناطقا ثم يصيرعاقلا فيتميز عن (انظرمج 75: س 25-21) الحيوان بنطقه وعقله . وهذا التدريج منهاج إلى معرفة المبادئ التي لاسبيل إلى معرفتها إلا من جهة هذا الوجه . وهي تدل على سبق النبات للحيوان والحيوان لصورة الإنسانية وعلى كون الصورة الإنسانية الصورة الكاملة التي هي خاتمة الصور . ولما كانت الصورة الانسانية الصورة الكاملة كانت مهياة لقبول آثار النطق والعقل التي هي من القوى الروحانية ، ولا تعلق لها بالأمزجة الطبيعية .

فصار الانسان باتحاده لعالم العقل والنفس الذي منه يستملي نطقه وعقله أولا ، ومن حيث قامته الألفية المهيأة لقبول آثارهما آخرا ، فصاركالدائرة المتقي طرفاها المحيطة بالسماوات والارض وما بينهما . ومن أجله صار الانسان م ستوليا على الجميع بعلمه حاكما على الكافة بحكمه مستعبدا لأنواع الحيوان والانسان المطلق هو الرسول م ستخدما لهم في مصالحه . وإذاكانت هذه نصبة الانسان من حيث الايجاب والوصي ، فهما الأول والآخر العقلي فإن الانسان المطلق على الحقيقة من ختمت بنبوته النبوة وبوصايته الوصاية على الحصوص فهما الأول والآخر.

والخبر صحيح وهومن جحد المقصرين وإساف المفرطين في حرز منيع مضت ، ح معد: مصعت ، د 98 هذه ، ح م6 : مذا ، د 68 النوبة ، ح م دع : النبوة ، ع 71 قامته ، ح م ع ذ: وامته ، د 72 الي ، ح م دع : :6 77 الصور، م ح ع : الصورة ، ح دع 78 بالأمزجة الطبيعية ، م عح و: بالأجة من الطيبعة ، ح د 81 الملتقي ، مع ح ذ: المتلقي ، ح د 81 طرفاها ، ح م دع : طرفانها ، ع 81 والأرض ، مع ح : والأرضين ، ح د 81 ومن ، ح م دع : من ،2 83 مستخدما ، ح م ع د: متخذما ، د 84 وبوصايته ، ح مح ذ: وبوصابة ، د 86 جحد ، ح م دع : جهد ، ع 86 واسراف ، ح م ع: وإشراق،ع 144

صفحه ۱۵۷