1008

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

الجلس 27 غافلون)" .

طوبى لمن استوى على براق الشريعة فعرج به إلى عالم العقل من عالم الطبيعة آمنا من شيطان اختباطه ناجيا من سلطان أخلاطه لاحقا بصفوة م ن الملأ الأعلى خيرة ثابتا "(في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة)".

ر(مج26 ، س61) الرد وقد سمعتم ما قرئ عليكم في المجلس الذي تقدم في ذكر أهل الرأي على أهل الرأي (المعتزلة) الذين يبسطون إلى كتاب الله الكريم يد الزيادة والنقصان،رجوعا بزعمهم إلى قل ينقض عليهم مباني التنزيل فتزل بهم قدم الشرع من دون ان تقلهم ارض لعلقول فيرتكضون في العمياء"(مذ بذ بين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء)".

وقود الرد عليهم في تأويلهم وحن نتبع ذلك بفصل اخرمما يخبطون به خبط العشواء لتشكروا لله لآبةس26 5 تعالى ولأولياء دينه بحسن الإرشاد موفورالنعم. وتستعيذ وا به من شرالعمى في قالوا: د ينكم والصمم قالوا في قول الله سبحانه "لإ نا عرضنا الامانة على السموات السماوات بمعنى أملها أي الملائكة الأزض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان والأرض بمعنى أهلها آي الناس والجبال بمعنى أهلها آيضا ظلوما جهولا)" ، إنه عنى بالسموات أهل السماوات وبالأرض أهل الأرض و بالجبال أهل الجبال . واحتجوا بكون السماوات والأرض والجبال مما لا يفقه ولا يعقل، ومستحيل أن يكون الله سبحانه يعرض امانته على مالاعقل له ولاتكليف عليه ، وأنه إذاكانت الصورة هذه وجب أن يكون عرض الآمانة على أهل السماوات من دون السماوات وأهل الأرض من دون الأرض وأهل الجبال من دون الجبال: (17) عبس 80: 13-16 (22) النساء 4 : 143 (26) الأحزاب 72:33

1 أخلاطه ، ح م دع: اختلاطه ، ح 21 تقلهم ، مع ح : يقلهم ، ح دع : يقدهم ، د 22 العمياء ، ع ث العما ، ح م : العماياء ، د 24 بفصل ، ح م دع : بفضل ، ع 24 مما ، ح م دع : بما ، ع 24 يخبطون ، ح م دع: تخبطون : ع 25-26 في ذينكم ، ح مد: _، ح م دع 27 إنه ، ح م56: _- ، د 28 انه ، ح 4ع د: إنه على ، د 29 وبالجبال ، مح : والجبال ، ح دع 29 أمل ، ح مع د: بأهل ، د 122

صفحه ۱۳۵