716

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
إني أسألك أن أنفقه في حقّه"١.
وقال: "وجدنا خير عيشنا في الصبر"٢.
وروى ابن أبي الدنيا عن العلاء بن عبد الكريم٣ قال: قال عمر بن الخطّاب: "تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والحلم"٤.
وفي فوائد أبي سعيد. . . ٥ عن الأسود٦: أن عمر قدم مكّة حاجًا فصلى بالناس ركعتين، ثم قال: يا أهل مكّة أتموا الصلاة فإنا قوم سفر"٧.
وفي صحيح البخاري وقال عمر: "اللقيط حرّ"٨.
وفي مسند الأوزاعي عن مُعَيْقيب٩ قال: "كنت أمشي مع عمر ابن الخطّاب ﵁ فانقطع شسعه، فقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون"،

١ البخاري: الصحيح، كتاب الرقاق ٥/٢٣٦٥، تعليقًا، ووصله الدارقطني في غرائب مالك كما في تغليق التعليق ٥/١٦٤، بإسنادين: الأول: عن زيد بن أسلم، وهو منقطع بين زيد وعمر.
والثاني: من طريق عبد العزيز بن يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه.
قال الحافظ: "وهذا موصول لكن سنده إلى عبد العزيز ضعيف". (فتح الباري ١١/٢٥٩) .
٢ البخاري: الصحيح، كتاب الرقاق ٥/٢٣٧٥، تعليقًا، وقد سبق تخريجه ص ٦٦٧.
٣ اليامي، الكوفي، ثقة، عابد، من السادسة، توفي في حدود الخمسين ومئة. (التقريب ص ٤٣٥) .
٤ وكيع: الزهد ٢/٥٣٨، وعند أحمد: الزهد ص ١٢٠، وهو ضعيف نقطاعه، وأيضًا أشياخ العلاء مبهمون. والبيهقي: المدخل إلى السنن ق ٣٧ / أ، من طريق العلاء بن عبد الكريم.
٥ لم أستطع أن أقرأ في الأصل، وهذا رسمها: (احرابي) .
٦ لم أستطع تمييزه، ولعله تحريف أسلم.
٧ مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) ١/١٥٢، عن أسلم وإسناده صحيح. وعبد الرزاق: المصنف ٢/٥٤٠١، عن أسلم وإسناده صحيح. والبيهقي: السنن: ٣/١٢٦، من طريق مالك، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٨/٢٣٤.
٨ البخاري: الصحيح، كتاب الفرائض ٦/٢٤٨١، تعليقًا، ولم أجد من وصله.
٩ ابن أبي فاطمة.

2 / 743