663

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الباب الخامس والستون: ماتمثل به من الشعر
...
الباب الخامس والستون: في ذكر ما تمثل به من الشّعر
ذكر ابن الجوزي عن سفيان الثوري، قال: "بلغني أن عمر بن الخطّاب ﵁ كان يتمثل:
لا يغُرّنك عيشُ١ ساكن ... قد يوافي بالمنيات السَّحَر٢
وعن معاذ بن عبد الله بن خُبيب٣ عن أبيه٤ قال: قلما خطبنا عمر بن الخطّاب ﵁ إلا قال:
إنّ شرخ٥ الشباب والشّعر الأسود ... ما لم يُعَاصَ كان جنونًا٦
وعن مسروق قال: "خرج إلينا٧ عمر بن الخطّاب ﵁ ذات يوم وعليه حلة قطن٨، فنظر إليه الناس نظرًا شديدًا فقال:
لا شيءَ فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويُودَى٩ المال والولد

١ في الأصل: (عيشًا)، وفي مناقب عمر: (عشاءٌ) .
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨١٨، ونسبه لابن أبي الدنيا في قصر الأمل.
٣ الجهني، صدوق، ربما وهم، من الرابعة. (التقريب ص ٥٣٦) .
٤ الجهني، حليف الأنصار، مدني، له صحبة. (التقريب ص ٣٠١) .
٥ الشّرخ: أول الشباب. (القاموس ص ٣٢٤) .
٦ ابن أبي شيبة: المصنف٣/٧٩٣، وإسناده حسن. وابن الجوزي: مناقب ص١٨٧، ١٨٨.
٧ في الزهد، ومناقب عمر، والكنز: (علينا) .
٨ في الأصل: " وعليه فطر " وهو تحريف.
٩ يودي: أودى الرجل: هلك، فهو مُودٍ. (مختار الصحاح ص ٥٦٦) .

2 / 689