617

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الباب الحادي والستون: كراماته
...
الباب الحادي والستون: في ذكر كراماته
ذكر ابن الجوزي عن [زيد بن] ١ أسلم ويعقوب بن زيد٢، قالا: "خرج عمر بن الخطّاب ﵁ يوم الجمعة إلى الصلاة، فصَعِد المنبر ثم صاح: يا سارية بن زنيم الجبلَ، ظلم من استرعى الذّئبَ الغنم، قال: ثم خطب حتى فرغ؛ فجاء كتابُ سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطّاب ﵁: إن الله عزوجل فتح علينا يوم الجمعة الساعةَ كذا وكذا، لِتلك الساعةِ التي خرج فيها عمر فتكلم على المنبر، قال سارية: "فسمعت صوتًا: يا سارية بن زنيم الجبل، ظلم من استرعى الذّئبَ الغنم، فعلوتُ بأصحابي الجبل، ونحن قبل ذلك في بطنِ وادٍ، ونحن محاصَرو العدوّ، ففتح الله علينا". فقيل لعمر بن الخطّاب ﵁: "ما ذاك الكلام؟ "، فقال: "والله ما ألقيت له بالًا، شيء أتي به على لساني"٣.
وعن نافع مولى ابن عمر ﵄ أن عمر ﵁ قال على المنبر: "يا سارية بن زنيم الجبل، فلم يدر الناس ما يقول، حتى قدم سارية المدينة على عمر ﵁ فقال: "يا أمير المؤمنين، كنا محاصري العدوّ وكنّا نقيم الأيام لا يخرج علينا منهم أحد نحن في خفض من الأرض،

١ سقط من الأصل.
٢ التيمي، المدني، قاضي المدينة، صدوق، من الخامسة. (التقريب ص ٦٠٨) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٧٢، ابن كثير: التاريخ ٤/١٣٥، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٥٨١، وعزاه لابن سعد. والخبر ضعيف لانقطاعه بين زيد بن أسلم ويعقوب بن زيد، وبين عمر بن الخطاب، وهو من طريق الواقدي. قال ابن كثير بعد إيراده هذا الخبر من عدة طرق: "فهذه طرق يشد بعضها بعضًا".

2 / 643