605

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
﵄"١.
وفي رواية، فقال أبو بكر: "أَمِّر القعقاع بن معبد٢"، وقال عمر: "بل أمِّر الأقرع بن حابس"٣.
قال أسامة بن مرشد: "وكان عمر ﵁ لشدة خوفه من الله تعالى، يسأل الناس عن نفسه"٤.
عن بُسر بن عبيد الله٥ أن عمر ﵁ قال لحذيفة٦: "نشدتك الله، وبحق الولاية عليك، كيف / [٩٢ / ب] تراني؟ "، قال: "ما علمت إلا خيرًا"، فنشده بالله، فقال: "إن أخذت فيء الله فقسمته في ذات الله فأنت٧ أنت، وإلا فلا". فقال: "والله إن الله ليعلم وما آكل إلا حصتي، وما آكل إلا وجبتي، ولا ألبس إلا حلتي"٨.
وقال مالك صاحب الدار: "غدوت على عمر ﵁ فقال: "كيف

١ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٨٣٣، رقم: ٤٥٦٤.
٢ الدارمي.
٣ مختارات من الخطب الملكيّة: التفسير ٤/١٨٣٤، رقم: ٤٥٦٦.
٤ أسامة بن مرشد: مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٦٧.
٥ في الأصل: (بشر بن عبد الله)، وفي مناقب عمر: (بشر بن عبد الله)، وفي تاريخ المدينة: (عن زيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله)، وفي الأموال: (زيد بن واقد بن بسر ابن عبيد الله يرويه عن عائذ الله أبي إدريس". ولعلّه الصواب. قال ابن حجر: "بُسر بن عبيد الحضرمي الشّاميّ، ثقة حافظ من الرابعة". (التقريب ص١٢٢) .
٦ ابن اليمان.
٧ مطموس في الأصل، سوى (فأنـ) .
٨ ابن زنجويه: الأموال: ٢/٦٠٢، وإسناده صحيح، وابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٧٧، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٢/٧٦٩، ابن الجوزي: مناقب ص ١٦٧.

2 / 631