565

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وعن أسلم مولى عمر ﵁ أنه كان مع عمر ﵁ وهو يريد الشام، حتى إذا دنا من الشام، أناخ عمر، وذهب لحاجة له، قال أسلم: "فطرحت فروتي بين شعبتي رحلي، فلما خرج عمر عمد إلى بعير أسلم فركبه على الفور، وركب بعير عمر فخرجا يسيران، حتى لقيهما أهل الأرض، قال أسلم: فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر، فجعلوا يتحدّثون بينهم، فقال عمر: "تطمح أبصارهم إلى١ مراكب من لا خلاق له، كأن عمر [يريد] ٢ مراكب العجم"٣.
وعن إسماعيل٤ عن٥ قيس٦ قال: "لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا: "يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس ووجوههم؟ "، فقال: "لا أراكم٧ ههنا، [إنما الأمر من ههنا] ٨". وأشار بيده

١ في الأصل: (إلا)، وهو تحريف.
٢ سقط من الأصل.
٣ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٧، وإسناده صحيح. وابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٣٩، ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٨٢١، ٨٢٢، ابن الجوزي: مناقب ص ١٥١، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٥٣، وعزاه لابن المبارك وابن عساكر.
٤ ابن أبي خالد.
٥ في الأصل: (ابن)، وهو تحريف.
٦ ابن أبي حازم.
٧ في الأصل: (ألا راكم)، وهو تحريف.
٨ سقط من الأصل.

2 / 591