447

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الروم، فخرجا إلى الشام فماتا بها - رحمهما الله -"١.
وعن الحسن٢ ﵀: "أن رجلًا أتى أهل ماء فاستسقاهم فلم يسقوه حتى مات عطشًا، فأغرمهم عمر بن الخطاب ديته"٣.
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "كنا عند عمر بن الخطاب ﵁ إذ جاءه رجل من أهل مصر، فقال: "يا أمير المؤمنين، هذا مقام العائذ بك"، قال: "وما لك؟ "، قال: أجرى عمرو بن العاص بمصر الخيل فأقبلت، فلما ترآها الناس، قام محمّد بن عمرو فقال: "فرسي ورب الكعبة، فلما دنا منه عرفته، فقلت: فرسي ورب الكعبة، فقام إليّ يضربني بالسوط، ويقول: "خذها وأنا ابن الأكرمين". قال: فوالله ما زاده عمر أن قال له: "اجلس، ثم كتب إلى عمرو إذا جاءك كتابي هذا فأقبل، وأقبل معك بابنك محمّد، قال: فدعا عمرو ابنه فقال: "أحدثت حدثًا؟ أجنيت جناية؟ "، قال: "لا"، قال: "فما بال عمر يكتب فيك؟ "، قال: فقدم على عمر، قال أنس: فوالله إنا عند عمر حتى إذا نحن بعمرو، وقد أقبل في إزار ورداء، فجعل عمر يلتفت هل يرى ابنه؟، فإذا هو خلف أبيه، قال: "أين المصري؟ "، قال: "ها أنا ذا"، قال: "دونك الدّرة فاضرب ابن الأكرمين، اضرب ابن الأكرمين"٤.
قال فضربه حتى أثخنه، ثم قال: أحلِها٥ على صلعة عمرو، فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه، فقال: "يا أمير

١ ابن الجوزي: مناقب ص ٩٨، وهو ضعيف لإعضاله.
٢ البصري.
٣ عبد الرزاق: المصنف ١٠/٥١، ابن أبي شيبة ٩/٤١٢، ابن حزم: المحلى ٨/٥٢٢، ابن الجوزي: مناقب ص ٩٨، وهو ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر.
٤ في الأصل: (الأمير)، وهو تحريف.
٥ في مناقب عمر: (أجلها) .

2 / 472