443

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فقال: "ما أرى لعمر ههنا طاعة"، فلما ولى قال عمرو: "ردّوه"، فأمكنه من السوط وجلس بين يديه، فقال: "أتقدر أن تمتنع مني لسلطانك؟ "، قال: "لا، فامض إلى ما أمرت به"، قال: "فإني قد عفوت عنك"١.
وعن سلاّم٢ قال: "سمعت الحسن٣ ﵀ يقول: "جيء إلى عمر ﵁ بمال فبلغ حفصة بنت عمر أم المؤمنين ﵂ فقالت: "يا أمير المؤمنين، حقّ أقربائك من هذا المال، قد أوصى الله عزوجل بالأقربين"، فقال لها: "يا بنية حقّ أقربائي في مالي، وأما هذا، ففئ المسلمين، غششت أباك، ونصحت أقرباءك، قومي"، فقامت والله تجرّذيلها٤.
وعن ابن عباس ﵄ قال: "قدم علينا عمر بن الخطاب ﵁ حاجًا، فصنع له صفوان بن أمية طعامًا، قال: فجاءوا بجفنة يحملها أربعة، فوضعت بين القوم، فأخذ القوم يأكلون وقام الخدم، فقال عمر: "ما لي أرى خدامكم لا يأكلون معكم، أترغبون عنهم؟ "، فقال سفيان بن عبد الله٥: " [لا] ٦ والله يا أمير المؤمنين، ولكننا نستأثر عليهم"، فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: "ما لقوم يستأثرون على خدامهم،

١ ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٨٠٧، ٨٠٨، وفي إسناده انقطاع بين عبد الملك بن أبي القاسم، وبين عمرو بن العاص، وعبد الملك لم يوثقه ابن حبان. (الثقات ٧/١٠١) .
٢ ابن مسكين الأزدي، البصري، ثقة رُمي بالقدر، وتوفي سنة سبع وستين ومئة. (التقريب ص ٢٦١) .
٣ البصري.
٤ أحمد: الزهد ص١١٦، ابن زنجويه: الأموال: ١/٥١٧، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٨، بنحوه، ابن الجوزي: مناقب ص ٩٦، وهو ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر.
٥ لعله ابن أبي ربيعة الثقفي، أسلم مع وفد ثقيف، استعمله عمر على صدقات الطائف. (الإصابة ٣/١٠٥) .
٦ سقط من الأصل.

2 / 468