344

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية والرياض

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
في النصيحة وأداء الأمانة"١.
وعن زيد بن أسلم قال: أخبرني أبي قال: "كنا نبيت عند عمر أنا ويرفأ، قال: فكانت له ساعة من الليل يصليها وكان إذا استيقظ قرأ هذه الآية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣٢]، الآية، حتى إذا كان ذات ليلة قام فصلى ثم انصرف، ثم قال: "قوما فصليا فوالله ما أستطيع أن أصلي ولا أستطيع أن أرقد، وإني لأفتتح السورة فما أدري في أوّلها أنا أم في آخرها"، قلنا: ولِمَ يا أمير المؤمنين؟، قال: "من همي بالناس مذ جاءني هذا الخبر"٢.
وعن أبي عبيدة٣ عن شعيب٤ عن إبراهيم٥، قال: "لما ولي عمر قال لعليّ ﵄: / [٤٤ / أ] "اقض بين الناس، وتجرد للحرب"٦.
وعن حنش بن الحارث٧، قال: "كان الرجل منا تنتج فرسه فينحره ويقول: [أنا] ٨ أعيش حتى أركب هذا؟، فجاءنا كتاب عمر ﵁: "أن أصلحوا ما رزقكم الله، فإن في الأمر تنفيس"٩.

١ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٣، وفيه الفضل بن عَميرة.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٣.
٣ عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم، الحداد، البصري، ثقة تكلم فيه الأزدي بغير حجة. (التقريب ص ٣٦٧) .
٤ شعيب بن الحبْحاب الأزدي مولاهم، ثقة، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة. (التقريب ص ٢٦٧) .
٥ النخعي.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٣، وهو ضعيف، لإرساله.
٧ النخعي، الكوفي، لا بأس به، من السادسة. (التقريب ص ١٨٣) .
٨ سقط من الأصل.
٩ وكيع: الزهد ٢/٧٨٥، وإسناده حسن، ومن طريقه هناد: الزهد ٢/٦٥٥، والبخاري: الأدب المفرد ص ١٦٨، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ٧٣، وصححه الألباني. (صحيح الأدب المفرد ص ١٨٠، ١٨١) .

1 / 367