999

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وكان عبد الله بن عمر (^١) ﵄ ينزل المسجد الأعلى فيقيل فيه، فيأتيه بعض نساء أسلم بالفراش، فيقول: لا، حتى أضع جَنبي حيث وضع رسول الله ﷺ جنبه، وأن سالم بن عبد الله (^٢) ﵄، كان يفعل ذلك.
فُرَيْقات، على جمع تصغير فِرقة: اسم موضعٍ بعقيق (^٣) المدينة. قالوا: وإياها عنى كُثيِّرٌ حيث يقول (^٤):
ألا ليتَ شِعري هل تَغَيَّرَ بعدنا … أراكٌ بقُصْوَى فرقةٍ، وتُنَاضِبُ؟
وتناضب: ذُكِرَ في التاء.
الفَضاء، بفتح الفاء والضاد المعجمة، وبالمدِّ، وقال الصَّاغانيُّ (^٥): بالقصر: موضعٌ بالمدينة.
فَعْرَى، بسكون العين المهملة، كَسَكْرى، وقيل: بكسر الفاء: وهو جبلٌ

(^١) أسلم مع أبيه وهو صغير، ولم يشهد بدرًا لصغره، وأول مشاهده الخندق، كان كثير الاتباع لآثار النبي ﷺ، روى عن النبي ﷺ فأكثر، وعن عمر وعثمان. وعنه ابن عباس، وسعيد بن المسيب. توفي سنة ٧٢ هـ. أسد الغابة ٣/ ٢٣٦، الإصابة ٢/ ٣٤٧.
(^٢) سالم بن عبدالله بن عمر: مفتي المدينة، وأحد فقهائها السبع، حَدَّث عن أبيه، وعن عائشة، وعنه عمرو بن دينار والزهريُّ، كان زاهدًا في الدنيا ورعًا، وفد على عبد الملك ابن مروان. مات سنة ١٠٩ هـ. طبقات ابن سعد ٥/ ١٩٥، تاريخ البخاري ٤/ ١١٥، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٥٧.
(^٣) في الأصل: (لعقيق).
(^٤) البيت في ديوانه ص ١٥٣، وعجزه فيه: (أراكٌ فَصُرْما قادمٍ فَتُناضب).
… أراك: وادٍ قرب مكة، وصرما قادمٍ موضع، وهو في معجم ما استعجم ١/ ٣٢٠،
معجم البلدان- ٤/ ٢٦٠.
(^٥) التكملة ٦/ ٤٨٦ (فضا) وليس فيه ذكر: بالقصر.

3 / 1002