935

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

يهيج عَليَّ الشَّوقَ مَنْ كان مُصعدًا … ويرتاعُ قلبي أنْ تَهبَّ جَنوبُ
فيا ربِّ سَلِّ الهمَّ عني، فإنَّني … مع الهمِّ محزونُ الفؤادِ غريبُ
ولستُ أرى عَيْشًا يطيب مع النَّوى … ولكنَّه بالعِرْض كان يطيبُ
وقال أبو عبيدٍ السَّكوني: عِرْضُ اليمامة: وادي اليمامة، ينصبُّ من مهبِّ الشمال، ويفرغ في مهبِّ الجنوب مما يلي القبلة، فهو في باب الحَجْر، والزرع منها في أُباض، وبأسفل العِرْض المدينة - يعني مدينة اليمامة - وما حولها من القرى تسمَّى السُّفوح، والعِرْضُ كلُّه لبني حنيفة إلا شيئًا منه لبني الأعرج.
ويوم العِرْض من أيام العرب (^١)، وهو اليوم الذي قُتل فيه عمرو بن جابر (^٢) فارس ربيعة، قتَله جَزْء بن علقمة التميميُّ (^٣)، وفيه يقول الشَّاعر (^٤):
قَتلنا بجنبِ العِرْضِ عمروَ بنَ جابر … وحُمْران أقصَدْناهما والمثَلمَّا
وقال نصرٌ: العِرْضَان: واديان باليمامة (^٥).
عرفات، بلفظ عرفات مكَّة: موضعٌ قرب قُباء من قبلي المسجد، وهو تلٌّ مرتفع. قال ابن جبير في (رحلته) (^٦): سُمِّيت بعرفات؛ لأنَّها كانت موقفًا للنبي

(^١) معجم البلدان ٤/ ١٠٣.
(^٢) في الأصل: (ابن صابر) وهو تحريف، وعمرو بن جابر، ويلقب المنكب الخزاعي لأبيات له، وهو من بني عمرو بن ربيعة. معجم الشعراء ص ١٨٠ و٢٣٤.
(^٣) ذكره العسكري فقال: أحد فرسانهم. أي: فرسان العرب في الجاهلية. تصحيفات المحدِّثين ٢/ ٧٣١، الإكمال ٢/ ٨٩، تبصير المنتبه ١/ ٢٥٥.
(^٤) البيت في معجم البلدان ٤/ ١٠٣.
(^٥) هما عِرْض شمام، وعِرْض حجر. ما اتفق لفظه ٢/ ٦٧١.
(^٦) رحلة ابن جبير ص ١٧٥.

3 / 938